من اليمن الى لبنان... أجنحة متعددة ضمن جماعة واحدة تجذب المُفاوِض الأميركي؟... من اليمن الى لبنان... أجنحة متعددة ضمن جماعة واحدة تجذب المُفاوِض الأميركي؟...أي تفاوض لن يكون مجانياً والضياع في إيران واضحأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"رغم أن السياق العام الذي يضبط ما أُعلِن عنه من اجتماع سري بين الأميركيين والحوثيين في مسقط، هو سيطرة الجماعة اليمنية على شريط استراتيجي يمتد على الساحل الإقليمي لليمن المطلّ على البحر الأحمر، وتقدمها في مجال السيطرة على مضيق باب المندب، إلا أن مراقبين يضعون المفاوضات الأميركية - الحوثية ضمن إطار الأجنحة المتعددة التي صارت متوفرة داخل الجماعة بعد حروب 7 أكتوبر 2023، والتي بات ممكناً الحديث مع بعضها من خارج الاضطرار للمرور بإيران.مفاوضات مختلفة؟فهل ينسحب ذلك على كل الميليشيات الإيرانية المنتشرة في الشرق الأوسط؟ والى أي مدى يمكنه أن يشكل منطلقاً لمفاوضات أميركية وغير أميركية معها، بشروط ونتائج مختلفة عما كان يمكن أن يحدث قبل 7 أكتوبر 2023؟اتفاق 2025ذكّرت أوساط خبيرة في الشؤون الدولية بأنه "لا يجب أن نُسقط من الحسابات أنه بعد تدخل جماعة "الحوثي" في الحرب الإقليمية بعد 7 أكتوبر 2023، انتهى انخراطها فيها بضربات أميركية شديدة استهدفت مواقعها، وأجبرتها على التفاهم مع الأميركيين على تحييد الملاحة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب. ومنذ ربيع عام 2025 تقريباً، لم تَعُد تتعرض لأي حركة ملاحية بالفعل".وأشارت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "بالحرب الجديدة مع إيران منذ 28 شباط الفائت، لم تشارك الجماعة الحوثية في المعارك سوى بمقذوفات محدودة تم توجيهها باتجاه إسرائيل، من دون أن يكون الهدف منها فتح مواجهة مع تل أبيب. وبالتالي، التزم الحوثيون باتفاقهم المُبرم مع الأميركيين في عام 2025 رغم الحرب في إيران، ولم يُحدثوا أي تشويش إقليمي ملموس".لن يكون مجانياً...ولفتت الأوساط الى أنه "اليوم أيضاً، ورغم سيطرتهم على مواقع استراتيجية في اليمن، إلا أنهم توجهوا للعالم كله بكلام واضح يؤكد أنهم لا يستهدفون التجارة العالمية، بل هدفهم هو مواجهة السعودية".وأضافت:"التشتُّت واضح في صفوف الميليشيات الإيرانية المنتشرة في الشرق الأوسط اليوم. وهذا قد يكون عاملاً جاذباً لواشنطن من أجل التعاطي مع كل ميليشيا لوحدها، بموازاة إهمال الأساس الإيراني في طهران، خصوصاً أنه بات مشتّتاً بدوره، ويعاني من صدمات شديدة الآن. ولكن أي تفاوض أميركي مع جماعة من تلك الميليشيات لن يكون مجانياً. ففي لبنان مثلاً، توضّح الموقف الأميركي بإشارة واضحة الى أن أي كلام مُحتَمَل مع "حزب الله" سيتمّ عبر الدولة اللبنانية".وختمت:"الضياع في إيران واضح حالياً، وسط شكوك هائلة تتعلّق بدور المرشد مجتبى خامنئي. وهو ما يلتقي مع حقيقة أن منظومة القيادة والسيطرة الإيرانية تلقّت ضربات كبيرة خلال الحرب الأخيرة". أي تفاوض لن يكون مجانياً والضياع في إيران واضح أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" رغم أن السياق العام الذي يضبط ما أُعلِن عنه من اجتماع سري بين الأميركيين والحوثيين في مسقط، هو سيطرة الجماعة اليمنية على شريط استراتيجي يمتد على الساحل الإقليمي لليمن المطلّ على البحر الأحمر، وتقدمها في مجال السيطرة على مضيق باب المندب، إلا أن مراقبين يضعون المفاوضات الأميركية - الحوثية ضمن إطار الأجنحة المتعددة التي صارت متوفرة داخل الجماعة بعد حروب 7 أكتوبر 2023، والتي بات ممكناً الحديث مع بعضها من خارج الاضطرار للمرور بإيران. فهل ينسحب ذلك على كل الميليشيات الإيرانية المنتشرة في الشرق الأوسط؟ والى أي مدى يمكنه أن يشكل منطلقاً لمفاوضات أميركية وغير أميركية معها، بشروط ونتائج مختلفة عما كان يمكن أن يحدث قبل 7 أكتوبر 2023؟ ذكّرت أوساط خبيرة في الشؤون الدولية بأنه "لا يجب أن نُسقط من الحسابات أنه بعد تدخل جماعة "الحوثي" في الحرب الإقليمية بعد 7 أكتوبر 2023، انتهى انخراطها فيها بضربات أميركية شديدة استهدفت مواقعها، وأجبرتها على التفاهم مع الأميركيين على تحييد الملاحة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب. ومنذ ربيع عام 2025 تقريباً، لم تَعُد تتعرض لأي حركة ملاحية بالفعل". وأشارت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "بالحرب الجديدة مع إيران منذ 28 شباط الفائت، لم تشارك الجماعة الحوثية في المعارك سوى بمقذوفات محدودة تم توجيهها باتجاه إسرائيل، من دون أن يكون الهدف منها فتح مواجهة مع تل أبيب. وبالتالي، التزم الحوثيون باتفاقهم المُبرم مع الأميركيين في عام 2025 رغم الحرب في إيران، ولم يُحدثوا أي تشويش إقليمي ملموس". ولفتت الأوساط الى أنه "اليوم أيضاً، ورغم سيطرتهم على مواقع استراتيجية في اليمن، إلا أنهم توجهوا للعالم كله بكلام واضح يؤكد أنهم لا يستهدفون التجارة العالمية، بل هدفهم هو مواجهة السع