سيغيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 أيلول في موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك، على أن يشارك بدلاً من ذلك في مراسم تقام في البنتاغون بمناسبة الذكرى الـ25 للهجمات، وذلك للعام الثاني على التوالي. وبحسب تقارير أميركية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، كان ترامب يرغب في إلقاء كلمة خلال مراسم نيويورك، إلا أن إدارة النصب والمتحف الوطني لذكرى 11 أيلول تتمسك منذ عام 2012 بسياسة تمنع السياسيين من إلقاء خطابات خلال المناسبة، بهدف إبقاء مراسم إحياء ذكرى الضحايا بعيدة عن الاستقطاب السياسي. وبعد إبلاغ فريقه بعدم إمكانية إلقاء كلمة، تقرر أن يحيي ترامب المناسبة في البنتاغون، فيما سيمثل نائب الرئيس جي دي فانس الإدارة الأميركية في مراسم نيويورك. ومن المتوقع أن يحضر مراسم مركز التجارة العالمي أيضاً عدد من الرؤساء الأميركيين السابقين، فيما تتضمن المناسبة لحظات صمت وقراءة أسماء ضحايا الهجمات التي وقعت في 11 أيلول 2001 وأدت إلى سقوط نحو 3000 شخص. ويُعد غياب ترامب هذا العام الثاني على التوالي عن مراسم نيويورك، إذ شارك في إحياء الذكرى عام 2025 في البنتاغون، حيث أُقيمت المراسم وسط إجراءات أمنية مشددة عقب اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك. أما آخر مشاركة لترامب في مراسم موقع مركز التجارة العالمي فكانت في أيلول 2024، حين حضر إلى جانب الرئيس آنذاك جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس. ومن المقرر أن يعود ترامب إلى واشنطن بعد مشاركته في مؤتمر للحزب الجمهوري في تكساس، قبل أن يلقي كلمة في مراسم البنتاغون، ثم يتوجه لاحقاً إلى أيرلندا في زيارة تتضمن ملعب الغولف التابع له. وتحل في 11 أيلول 2026 الذكرى الـ25 للهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر البنتاغون، إضافة إلى تحطم طائرة رابعة في بنسلفانيا، وهي مناسبة لا تزال الولايات المتحدة تحييها سنوياً عبر مراسم تقام في المواقع الثلاثة.