معطيات جديدة عن رسائل من لبنان للحزب: يمكن أن تكون جزءًا من الحل! قال مصدر لبناني مسؤول للجزيرة إن هناك تضييعًا للوقت ومحاولة لتأخير مسار المفاوضات نتيجة الانتخابات الإسرائيلية. وأضاف المصدر أن ثمة تأخيرًا في تحديد آلية التحقق ومن سيشارك فيها، مشيرًا إلى أن الحديث الإسرائيلي عن فشل المناطق التجريبية هو تسويف لكسب الوقت. وأوضح المصدر أن وقف مسار المفاوضات من قبل لبنان هو احتمال بعيد، لافتًا إلى أن لبنان حاول تجنيب مرتفعات علي الطاهر المعركة، لكن جهوده لم تفلح. وقال إن المؤشرات العسكرية الإسرائيلية لا تدل على تطور عسكري يتجاوز علي الطاهر، مؤكدًا أنه لا يوجد تقصير من الجيش اللبناني، لكن لبنان لا يريد إراقة دماء داخليًا. وأشار المصدر إلى أن إسرائيل لا تريد قوة دولية في الجنوب وتسعى إلى تواصل مباشر مع الجيش اللبناني، مضيفًا أن لدى لبنان ضمانة أميركية بأن لبنان لن يكون ورقة تفاوض بين واشنطن وطهران. وكشف المصدر أن لبنان بعث رسائل إلى حزب الله للتشاور، لكن لم يصدر تجاوب منه، موضحًا أن حزب الله يمكن أن يكون عنصرًا مساعدًا في المفاوضات التي تقودها الدولة ضمن ثوابتها. وأضاف أن حزب الله يمكن أن يكون جزءًا من الحل إذا تكلم بلغة لبنانية تعالج المشكلة، مشيرًا إلى أن لبنان يعمل لإنهاء ذريعة السلاح، وأن رفض الحزب يجعله مسؤولًا أمام اللبنانيين وأمام بيئته. وقال المصدر إن ثمة قناعة دولية بأنه لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة ولا بسرعة. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع سوريا، أوضح المصدر أن هناك تعاونًا أمنيًا وعسكريًا مع سوريا، لكن ملف ترسيم الحدود لم يتحرك من قبل دمشق. قال مصدر لبناني مسؤول للجزيرة إن هناك تضييعًا للوقت ومحاولة لتأخير مسار المفاوضات نتيجة الانتخابات الإسرائيلية. وأضاف المصدر أن ثمة تأخيرًا في تحديد آلية التحقق ومن سيشارك فيها، مشيرًا إلى أن الحديث الإسرائيلي عن فشل المناطق التجريبية هو تسويف لكسب الوقت. وأوضح المصدر أن وقف مسار المفاوضات من قبل لبنان هو احتمال بعيد، لافتًا إلى أن لبنان حاول تجنيب مرتفعات علي الطاهر المعركة، لكن جهوده لم تفلح. وقال إن المؤشرات العسكرية الإسرائيلية لا تدل على تطور عسكري يتجاوز علي الطاهر، مؤكدًا أنه لا يوجد تقصير من الجيش اللبناني، لكن لبنان لا يريد إراقة دماء داخليًا. وأشار المصدر إلى أن إسرائيل لا تريد قوة دولية في الجنوب وتسعى إلى تواصل مباشر مع الجيش اللبناني، مضيفًا أن لدى لبنان ضمانة أميركية بأن لبنان لن يكون ورقة تفاوض بين واشنطن وطهران. وكشف المصدر أن لبنان بعث رسائل إلى حزب الله للتشاور، لكن لم يصدر تجاوب منه، موضحًا أن حزب الله يمكن أن يكون عنصرًا مساعدًا في المفاوضات التي تقودها الدولة ضمن ثوابتها. وأضاف أن حزب الله يمكن أن يكون جزءًا من الحل إذا تكلم بلغة لبنانية تعالج المشكلة، مشيرًا إلى أن لبنان يعمل لإنهاء ذريعة السلاح، وأن رفض الحزب يجعله مسؤولًا أمام اللبنانيين وأمام بيئته. وقال المصدر إن ثمة قناعة دولية بأنه لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة ولا بسرعة. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع سوريا، أوضح المصدر أن هناك تعاونًا أمنيًا وعسكريًا مع سوريا، لكن ملف ترسيم الحدود لم يتحرك من قبل دمشق. المقال السابقالجيش يوقف مطلوبَين بجرائم مختلفة بينها إطلاق النار على دورية لقوى الأمن وتأليف عصابة للسرقة والسلب المقال التاليمطلب وخطة بديلة.. هذا ما يحمله لبنان الى جلسة مجلس الأمن اليوم! الجيش يوقف مطلوبَين بجرائم مختلفة بينها إطلاق النار على دورية لقوى الأمن وتأليف عصابة للسرقة والسلب مطلب وخطة بديلة.. هذا ما يحمله لبنان الى جلسة مجلس الأمن اليوم!