يظهر فيديو متداول في مواقع إخبارية ومنصات التواصل الاجتماع "روبوت طبياً يهرب بسبب ضغط العمل والشرطة تطارده"، وفقاً للمزاعم. إلا أنّ هذا الادعاء غير صحيح. والفيديو غير حقيقي، ومولد باستخدام الذكاء الاصطناعي. #FactCheck ارتدى الروبوت زيًّا طبيًّا، وكان يركض بسرعة، قبل أن يقتحم إحدى الساحات، فيما طاردته سيارات الشرطة والإسعاف. وكتبت حسابات مع الفيديو (من دون تدخل): "هرب من الشيفت. روبوت طبي يهرب بسبب ضغط العمل والشرطة تطارده". لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس) هل هرب روبوت طبي فعلاً بسبب ضغط العمل وطاردته الشرطة؟ فقد أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو أن حسابًا باسم mAIson AI Film Studio @maison_notreal على تيك توك وإنستغرام نشره في 14 أيلول/سبتمبر الجاري، مع تعليق: "روبوت طبي هارب، المطاردة تدخل منطقة المشاة". وتظهر على الفيديو الأصلي علامة "محتوى ذكاء اصطناعي" التي يضعها إنستغرام، على غرار العديد من المقاطع التي ينشرها الحساب. وفي تيك توك أيضًا، تظهر علامة "أشار المبدع إلى أنه من إنتاج الذكاء الاصطناعي" على المقطع ذاته ومقاطع أخرى. الفيديو الأصلي منشور في حساب mAIson - AI Film Studio @maison_notreal على تيك توك وإنستغرام ورغم أن أداة Hive رجّحت أن الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي باحتمالية تفوق 53 بالمئة، إلا أن التدقيق في النصوص الظاهرة على سيارة الشرطة وسيارة الإسعاف ولافتات المحال التجارية، يكشف تشوهات بصرية عدّة فيه. تشوهات بصرية في النصوص بفيديو الروبوت الطبي الهارب ويعرّف حساب mAIson | AI Film Studio على إنستغرام نفسه بعبارة: "عوالم مستحيلة، روبوت طليق. أفلام الذكاء الاصطناعي الأصلية بواسطة مايسون". ويتضمّن اسمه عبارة Al Film Studio، بالإضافة إلى أن اسم المستخدم maison_notreal يشير إلى أن المحتوى غير حقيقي، وهو ما يتسق مع طبيعة الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي التي ينشرها الحساب. وليست هذه المرة الأولى التي تنشر مواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو نقلاً عن الحساب ذاته. وسبق أن دقّقت "النّهار تتحقق" في فيديو آخر نشره الحساب ذاته، وادعى متداولوه أنه يُظهر روبوت يهرب من الشرطة. الشرطة تطارد روبوت خرج عن السيطرة؟ النهار تتحقق FactCheck الفيديو المتداول لـ"هروب روبوت طبي بسبب ضغط العمل ومطاردة الشرطة له" غير حقيقي، ومولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي. والحساب الذي نشره يحتوي على العديد من الفيديوهات التي تتبع النمط ذاته. وأسهم نشر مواقع إخبارية للفيديو من دون تدقيق في توسيع نطاق انتشاره.