أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية، فتح تحقيق في حادثة متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض أحد الطلاب للضرب، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤول عن الحادثة وفق نتائج التحقيق. وقالت الوزارة في بيان أن احترام الطالب وصون كرامته وسلامته يمثلان "جزءاً أصيلاً" من رسالتها التربوية، مشيرة إلى أنها ستعلن نتائج التحقيق بعد استكماله. وأكدت الوزارة أنها سبق أن عممت على جميع مديريات التربية والتعليم منع استخدام أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي بحق الطلاب. وشددت على ضرورة اعتماد الوسائل والأساليب التربوية في معالجة سلوك الطلاب وتقويمه، بدلاً من اللجوء إلى العقاب الجسدي أو الإساءة اللفظية، حسبما نقل "تلفزيون سوريا". وجاء بيان الوزارة بعد جدل شهدته الأيام الماضية بشأن استخدام الضرب في المدارس، بعدما قال وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، خلال جلسة استماع في مجلس الشعب، أن "الضرب يروض ولا يربي"، رداً على مداخلة دعا فيها أحد أعضاء المجلس إلى السماح بالعقاب الجسدي في المدارس. وقالت الوزارة إنها بدأت التحقيق للوقوف على حقيقة الحادثة وملابساتها، مؤكدة أنها ستتعامل مع النتائج "بكل جدية". وأضافت أن الإجراءات القانونية ستتخذ وفق الأنظمة النافذة، بما يضمن محاسبة المسؤول عن الحادثة، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق ستعرض "بكل شفافية". ولم يتضمن بيان الوزارة تفاصيل عن هوية الطالب أو المدرسة، التي وقعت فيها الحادثة، كما لم يحدد المسؤول عنها إلى حين انتهاء التحقيق.