سعرها 2000 دولار.. "سناب" تحاول مجدداً إقناع المستهلكين بنظاراتها الذكية ... تعرف على أبرز استخداماته تحاول شركة سناب مجددًا إقناع المستخدمين بأن نظارتها الذكية Specs، التي يبلغ سعرها 2200 دولار، تستحق الوجود، وذلك بعد إطلاقها في وقت سابق من العام وسط ردود فعل سلبية وانتقادات واسعة. فعندما كشفت "سناب" عن نظارتها المنتظرة، لم يكن الحدث مخيبًا للآمال فحسب، بل تحول إلى أزمة حقيقية للشركة. فقد أثار تصميم النظارة، الذي يشبه إلى حد ما معدات الغوص، سخرية واسعة عبر الإنترنت، إلى جانب مطالبات باستقالة الرئيس التنفيذي للشركة إيفان شبيغل، قبل أن يتراجع سهم "سناب" بشكل حاد. ومنذ ذلك الحين، بدا واضحًا أن الشركة تبحث عن فرصة لتفسير سبب استحقاق Specs لهذا السعر المرتفع، خصوصًا أنها قطعة من العتاد ثقيلة ومكلفة، وقد تكون خارج القدرة الشرائية لغالبية المستهلكين العاديين. نظارة ذكية بـ100 دولار فقط.. ترى وتسمع وتترجم ما حولك بالذكاء الاصطناعي أجهزةنظارة ذكية بـ100 دولار فقط.. ترى وتسمع وتترجم ما حولك بالذكاء الاصطناعي وجاءت الفرصة هذا الأسبوع، عندما استضافت "سناب" فعالية في لوس أنغلوس، كشفت خلالها شبيغل وعدد من مسؤولي الشركة عن مجموعة من الميزات والخدمات الجديدة المرتبطة بالنظارة. وتبدو التحديثات الجديدة مصممة بوضوح لدمج Specs في نطاق أوسع من الأنشطة الرقمية، وبالتالي منح النظارة هدفًا واستخدامات أكثر وضوحًا بدلًا من كونها مجرد جهاز تجريبي باهظ الثمن، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business". خلال فعالية الأربعاء، استعرض شبيغل عددًا من الميزات الجديدة عبر عروض حية، بعد عرض ترويجي غريب الطابع وصف بأنه يذكر بمشاهد الهلوسة الناتجة عن تناول مادة "آياهواسكا". ومن بين الإضافات الجديدة خيارات ترفيهية تتيح لنظارة Specs الاتصال بخدمتي HBO Max وSpotify، في محاولة لتوفير مستوى من التفاعل والترفيه لطالما افتقدته النظارات الذكية إلى حد كبير. لكن الإعلان الأبرز ربما كان إطلاق Specs Intelligence، وهو نظام جديد تصفه "سناب" بأنه منظومة ذكاء اصطناعي استباقي مصممة للعمل ليس فقط مع نظارات الشركة، ولكن أيضًا مع أجهزة المستخدم الأخرى، بما في ذلك آيفون وماك. وتقول "سناب" إن النظام الجديد يستطيع بناء فهم لأهداف المستخدم وأولوياته وعلاقاته وروتينه اليومي، اعتمادًا على التطبيقات والأدوات التي يختار ربطها به، بهدف مساعدته على التركيز على ما يهمه في الوقت الحالي، مع إحراز تقدم نحو أهدافه طويلة الأجل. ووصف شبيغل Specs Intelligence بأنه نظام تشغيل أصلي للذكاء الاصطناعي صُمم حول مشروعات المستخدم، ويساعده على الربط بين مختلف Lenses، وهو الاسم الذي تطلقه "سناب" على تأثيرات الكاميرا والواقع المعزز المتاحة على الهواتف ونظارات Specs. لكن عند النظر إلى طريقة عمله، يبدو النظام في الواقع أقرب إلى تطبيق إنتاجية يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويمكن استخدامه مع نظارات "سناب"، لكنه لا يحتاج إلى النظارة حتى يعمل. أعلنت الشركة كذلك عن برنامج جديد يحمل اسم Specs for Enterprise، يسمح بدمج النظارة في بيئات العمل وسير العمليات داخل الشركات. وخلال فعالية الأربعاء، كشفت "سناب" عن شراكات مع عدد من شركات التكنولوجيا، من بينها "أمازون" و"Salesforce" و"إنفيديا" وغيرها، في محاولة لجعل Specs أكثر فائدة للموظفين داخل هذه المؤسسات. لكن ما الفائدة العملية لهذه الخدمة؟ ومن تستهدفه تحديدًا؟ بحسب ما عرضته "سناب"، يبدو أن فنيي تكنولوجيا المعلومات يمثلون إحدى الفئات الرئيسية المستهدفة. ورغم أن السيناريوهات العملية لاستخدام Specs في بيئات العمل لا تزال غير واضحة بالكامل، عرض مقطع فيديو خلال الفعالية فني دعم تقني وهو يصلح أحد مكونات الأجهزة بمساعدة نظارات "سناب". وقال شبيغل: "نحن نبني إدارة للأجهزة المحمولة، وضوابط أمنية، وطرقًا لنشر وإدارة مجموعات الأجهزة عبر الفرق، بالتعاون مع أكثر مزودي الخدمات موثوقية في العالم، بما يمنح أقسام تكنولوجيا المعلومات مزيدًا من راحة البال". لكن بعض الميزات الأخرى التي أعلنتها "سناب" أثارت تساؤلات أكثر من كونها قدمت إجابات واضحة. ومن بين هذه الميزات تطبيق طورته الشركة بالشراكة مع NBA وWNBA، يسمح للمستخدمين بالتدرب على كرة السلة وتحسين دقة التصويب باستخدام إمكانات الواقع المعزز الموجودة في النظارة. لكن يظل السؤال العملي حاضرًا: من سيرغب فعلًا في لعب كرة السلة وهو يرتدي نظارة ثقيلة على رأسه؟ وتبدو هذه النوعية من الاستخدامات مثالًا على التحدي الذي تواجهه "سناب" في إقناع المستهلكين بأن Specs ليست مجرد قطعة تقنية مثيرة للاهتمام، بل جهاز يمكن دمجه فعليًا في الحياة اليومية. كشفت "سناب" أيضًا عن حزمة اتصال جديدة مخصصة للمستخدمين الذين يرغبون في