كتب ملتقى التأثير المدني عبر حسابه على"إكس": "حين تخلو السُّلطة من القدرة على القرار، تبدأ الدَّولة بالتحلُّل، وحين يصبح الاستثناء أقوى من الدُّستور، تتآكل الهيبة مهما بقيت المؤسّسات قائمةً في الشَّكل. لبنان لا تنقصه السُّلطة، بل سلطةٌ تعرف أن تحكم وتقرِّر وتتحمّل المسؤوليّة. ولا تنقصه المؤسّسات، بل دولةٌ تستعيد سيادتها ووحدة قرارها وفاعليّتها". وأضاف الملتقى:"لا هيبة مع ازدواجيّة القرار، ولا سيادة مع شرعيّاتٍ موازية، ولا إصلاح مع المحاصصة والإفلات من المساءلة، ولا استقرار مستدامًا في ظلّ اللَّادولة. لقد استُنزِف لبنان طويلًا في إدارة الأزمات والتسويات المؤقّتة، فيما المطلوب الانتقال إلى عقلانيّة الدَّولة وحسم الخيارات الدستوريّة والسياديّة والإصلاحيّة". وانتهى الملتقى إلى القول:"الهيبة لا تُصنع بالخُطَب، بل بدستورٍ يُطبَّق، وقانونٍ يسري على الجميع، وقرارٍ واحد، ومؤسّساتٍ تحكم من دون مساومة على صلاحياتها. فإمّا دولةٌ تستعيد هيبتها بالفعل، وإمّا خواءٌ في السُّلطة يستكمل تحلُّل الدَّولة."