أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، بدء اختبار مفاجئ مشترك لهيئة التكنولوجيا واللوجستيات وقيادة الجبهة الداخلية في عدة مواقع في أنحاء إسرائيل، على أن يستمر حتى ساعات الظهيرة. وأوضح الجيش في بيان أن الاختبار يهدف إلى فحص مستوى التأهب والجاهزية متعددة الأذرع والتكنولوجية واللوجستية لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، إلى جانب اختبار كفاءة قيادة الجبهة الداخلية ومستوى تأهبها وجاهزيتها. ويشمل الاختبار رفع درجات الاستعداد وتفعيل قوات الاحتياط، إضافة إلى فحص آليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات، بدءًا من قيادات المناطق والألوية الإقليمية، مرورًا بالأذرع والمنظومات، وصولًا إلى هيئة الأركان العامة. وأشار الجيش إلى أن الاختبار سيترافق مع حركة نشطة لقوات الأمن وقوات سلاح الطب والمركبات في مناطق مختلفة، مؤكدًا أنه "لا يوجد أي تخوف من حادث أمني". ولفت إلى أن الاختبار مخطط له مسبقًا ضمن برنامج التدريبات لعام 2026.