أكّد رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل أن المنتج الغذائي اللبناني جزء من هوية لبنان وميزة تنافسية لاقتصاده، داعياً إلى تطوير جودته وتوسيع أسواق تصديره، ومشدّداً على التمسّك بلبنان المختلط والمتنوّع. وجاء كلامه خلال نشاط «معارض القرية في البترون» للمنتجات الزراعية والغذائية والحرفية، الذي نظّمته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب وجمعية «بترونيات» وبلدية البترون، برعايته ووزير الزراعة نزار هاني، بحضور المدير العام للوزارة لويس لحود وفاعليات ومشاركين. واستعاد باسيل انطلاقة «بترونيات» من فكرة المونة البترونية، موضحاً أن وصفه المنتج الغذائي بـ«المنتج الكياني» يرتبط بالأرض والهوية والتاريخ. وربط حماية الأرض بالزراعة وتطوير الصناعات الغذائية، والمائدة اللبنانية بالسياحة والثقافة والقيم العائلية ومصادر الرزق. ودعا إلى تعزيز الأطر التشريعية والرعاية ووعي المزارعين بالجودة، معتبراً أن محدودية مساحة لبنان يعوّضها تميّز منتجاته. وأشار إلى أن نحو 14 مليون لبناني في الانتشار، وفق تقديره، يشكّلون فرصة لتوسيع التصدير، مستعيداً تجربة الملحقين الاقتصاديين وتطوّر قطاع النبيذ. وفي ملف مأموري الأحراج، قال إن الخلاف السابق كان «مناطقياً وليس طائفياً»، وإن المطلوب انتشار فعلي يحمي الثروة الحرجية في جميع المناطق. ونوّه بنشاط هاني ولحود، مؤكّداً: «نحن لا نستطيع أن نعيش إلا سوية، ولا نريد أن نعيش إلا سوية، وهذا خيارنا». من جهته، اعتبر هاني البترون نموذجاً لتحريك الاقتصاد بمبادرات صغيرة، وقضاءً متكاملاً من البحر إلى أرز تنورين. وأوضح أن جولته تناولت هموم الصيادين وقانون الصيد البحري الجديد والأحراج والكلاب في الشوارع وقطاع النحل، متعهّداً بمتابعة الملفات المطروحة. بدوره، استعاد لحود التعاون مع باسيل منذ عام 2012، مشيراً إلى تطوير قطاع النبيذ وصولاً إلى 63 خمّارة مسجّلة لدى الوزارة، ثم تسويق المنتجات اللبنانية عبر اللقاءات الدبلوماسية في العراق ودول أوروبية والبرازيل والولايات المتحدة. وتوقّف عند مساهمة باسيل، عبر الحقيبة الدبلوماسية، في إيصال المنتجات إلى ريو دي جانيرو وساو باولو لتنظيم اليوم اللبناني عام 2019.