تُشيَّع اليوم الجمعة في بيروت جثامين عائلة الخواص الفلسطينية التي قضت غرقا ، قبالة منطقة شورام في ساسكس، جنوب إنجلترا، في وقت سابق من الشهر. والضحايا هم حسن الخواص (55 عامًا)، وشريكته زينة علين (37 عامًا) ، وابنتاهما سارة (14 عامًا) وسجى (6 أعوام)، وجميعهم من سكان لندن. وكانت العائلة قد توجهت من لندن إلى شورام في زيارة، قبل أن تواجه صعوبات في البحر نحو الساعة الثانية ظهرًا، ما استدعى استنفارًا واسعًا لخدمات الطوارئ، بمشاركة الشرطة والإسعاف وخفر السواحل. وانتُشلت جثامين حسن وزينة وسارة من المياه، فيما نُقلت الطفلة سجى إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة بعد أيام متأثرة بما تعرضت له. وجُمعت أكثر من 20 ألف جنيه إسترليني للمساعدة في تغطية تكاليف الجنازة وإعادة جثامين أفراد العائلة إلى لبنان، حيث ستُوارى الثرى في العاصمة بيروت. وودّعت الجالية الفلسطينية والعربية في لندن، يوم الخميس، أفراد عائلة الخواص الذين لقوا حتفهم إثر الحادث المأساوي قبالة شورام في ساسكس، في مراسم وداع مؤثرة، قبل نقل جثامينهم إلى لبنان. وشارك أفراد من أبناء الجالية وأصدقاء العائلة في وداع الضحايا، وسط مشاعر من الحزن والأسى، قبل أن تُنقل جثامينهم إلى بيروت، حيث تُقام مراسم التشييع والدفن اليوم الجمعة.