رد الملك تشارلز الأربعاء على انتقادات من شقيق زوجته الأولى الراحلة الأميرة ديانا في خطوة غير معتادة، إذ نقل عنه متحدث باسمه القول إنَّ الحزن قد يؤثر على العقل والذاكرة والقدرة على الحكم على الأمور. وتتعلق الاتهامات، الواردة في كتاب سيصدر قريبا، بسلوك الملك الحالي في الأيام التي أعقبت وفاة الأميرة ديانا عام 1997. وتوفيت الأميرة ديانا عن عمر ناهز 36 عاماً حينما تحطمت السيارة التي كانت تقلها هي وصديقها دودي الفايد في باريس، أثناء هروبها من المصورين المتطفلين (الباباراتزي) الذين كانوا يطاردونها على دراجاتهم النارية. ويقول تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، في مذكرات ستصدر قريباً إنَّ الأمير تشارلز قال له آنذاك: "اطمئن، سننساها قريباً"، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل"، التي ستبدأ في نشر الكتاب على حلقات اعتباراً من الخميس. وذكر التقرير أن هذه التعليقات جاءت خلال جدال حول ما إذا كان ينبغي لابني ديانا وتشارلز، الأميرين وليام وهاري، المشاركة في تشييع جنازتها، وهو أمر كان سبنسر يعترض عليه. وكانت ديانا المرأة التي التقط لها أكبر عدد من الصور في العالم بعد زواجها من تشارلز في حفل فخم عام 1981. ومع ذلك، تدهورت العلاقة الزوجية وانتهت بالطلاق عام 1996. ورداً على سؤال بشأن التقرير، قال متحدث باسم قصر بكنغهام: "في حين أننا لا نعلق على الكتب من حيث المبدأ، فإن جلالة الملك يدرك أن ألم الفقد الأخوي قد يشوش العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويصبغ الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على مثل هذا الفقد". وقبل صدور الكتاب، قال سبنسر: "الهدف من هذا الكتاب هو توضيح الحقائق حول ديانا من منظور شقيقها... أريد أن أتحدث نيابة عنها وأن أفعل ذلك بطريقة إيجابية وصريحة".