رفع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لهجة التحذير تجاه الدول الأوروبية، جازماً بأن أي حرب قد تندلع بين روسيا وأوروبا ستكون "مختلفة تماماً وقصيرة للغاية"، مع تأكيده في الوقت نفسه أن موسكو لا تملك أي نية لمهاجمة الجانب الأوروبي، ورداً على ما وصفه بالتصريحات المتكررة من قيادة الاتحاد الأوروبي بشأن الاستعداد للمواجهة. وشدد لافروف، خلال كلمة أمام مهرجان شبابي دولي، على أن أي تقدم في مسار السلام يتطلب مراعاة "الوقائع الجديدة على الأرض" والمصالح والضمانات الأمنية لبلاده، متهماً أوكرانيا بتطوير نظام "نازي" بدعم أوروبي، ومشيراً إلى استمرار الاتصالات مع واشنطن دون تسجيل "تقدم ملموس". وفي السياق ذاته، حذر عضو لجنة الدفاع في الدوما أندريه كوليسنيك من أن المناورات الغربية قرب كالينينغراد تقرّب العالم من "حرب نووية"، بالتزامن مع توتر روسي-ياباني جديد اتهمت فيه الخارجية الروسية طوكيو بمحاولة "إعادة كتابة التاريخ" بشأن جزر الكوريل، فيما وصف الكرملين الموقف الياباني بـ"العدائي للغاية".