صدر بيانٌ موزّع باسم أصحاب المولّدات الكهربائية في بيروت، جاء فيه:في ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بسعر مادة المازوت والتسعيرة المعتمدة للمولدات الكهربائية، ونظرًا إلى أن التسعيرة الحالية لم تعد تعكس الكلفة الفعلية للتشغيل، بما يشمل كلفة المازوت والصيانة وقطع الغيار والأجور وسائر النفقات التشغيلية، يهمّ أصحاب المولدات الكهربائية في بيروت وضع المعنيين أمام مسؤولياتهم.ويؤكد أصحاب المولدات حرصهم الكامل على مواصلة تأمين التغذية الكهربائية للمواطنين، ولا سيما في ظل عدم كفاية التغذية التي توفرها مؤسسة كهرباء لبنان. إلا أن استمرار العمل بالتسعيرة الحالية بات يرتّب أعباءً جسيمة ويهدد استمرارية هذا القطاع وقدرته على تأمين الكهرباء للمشتركين. صدر بيانٌ موزّع باسم أصحاب المولّدات الكهربائية في بيروت، جاء فيه: في ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بسعر مادة المازوت والتسعيرة المعتمدة للمولدات الكهربائية، ونظرًا إلى أن التسعيرة الحالية لم تعد تعكس الكلفة الفعلية للتشغيل، بما يشمل كلفة المازوت والصيانة وقطع الغيار والأجور وسائر النفقات التشغيلية، يهمّ أصحاب المولدات الكهربائية في بيروت وضع المعنيين أمام مسؤولياتهم. ويؤكد أصحاب المولدات حرصهم الكامل على مواصلة تأمين التغذية الكهربائية للمواطنين، ولا سيما في ظل عدم كفاية التغذية التي توفرها مؤسسة كهرباء لبنان. إلا أن استمرار العمل بالتسعيرة الحالية بات يرتّب أعباءً جسيمة ويهدد استمرارية هذا القطاع وقدرته على تأمين الكهرباء للمشتركين.