(وسائط متعددة) لبنان يحذر من مخاطر جيولوجية نتيجة تفجيرات إسرائيل في الجنوب بيروت 16 سبتمبر 2026 (شينخوا) حذرت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين، اليوم (الأربعاء)، من أن التفجيرات الإسرائيلية الضخمة المتتالية بجنوب لبنان، تنطوي على أضرار جيولوجية واضطرابات أرضية. وأوضحت الوزيرة، في بيان، استنادا إلى بيانات المركز الوطني للجيوفيزياء، أن تتالي هذه التفجيرات "لا تقتصر تداعياته على الدمار الهائل الذي تخلفه، بل تتجاوزه إلى مخاطر تمس السلامة العامة، في ضوء الأضرار الجيولوجية والاضطرابات الأرضية الناجمة، وما قد يترتب على آثارها من تداعيات قريبة وبعيدة المدى". ولفتت إلى تفجير إسرائيلي في بلدة مجدل زون الجنوبية في قضاء صور باستخدام "نحو 80 طنا من المتفجرات"، ولد موجات أرضية مماثلة لهزة بقوة 3.1 درجة على مقياس ريختر، مما "شطر البلدة إلى نصفين"، بحسب ما أورت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. كما أشارت إلى تفجير قرب قلعة الشقيف التاريخية في قضاء النبطية في الجنوب، أدى إلى موجات مماثلة لهزة بقوة 3.8 درجة، شعر المواطنون بارتجاجاتها على بعد عشرات الكيلومترات. وفي السياق، أشارت الوزيرة اللبنانية إلى أن التفجير في تلة علي الطاهر في قضاء النبطية باستخدام "نحو 1100 طن"، أدى إلى موجات مماثلة لهزة بقوة 4.2 درجة، وأوضحت أن التفجير وقع على مسافة نحو كيلومتر واحد من فالق روم ونحو 7 كيلومترات من فالق اليمونة. وحذرت من أن "التفجيرات الجوفية الضخمة قد تؤدي في ظروف جيولوجية معينة، ولا سيما عند وقوعها بالقرب من فوالق قائمة، إلى تحريك هذه الفوالق أو إعادة تنشيطها، بما قد يزيد من مخاطر النشاط الزلزالي". ولفتت إلى أن "التفجيرات تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى إعادة تشكيل الجغرافيا وإحداث أضرار في البيئة والبنى التحتية والمنازل ضمن نطاق جغرافي واسع"، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء كلفها إعداد تقرير مفصل حول تداعيات التفجيرات، لإيداعه وزارة الخارجية لرفعه إلى مجلس الأمن الدولي وسائر الجهات الدولية المعنية. وتتواصل التفجيرات الإسرائيلية في عدد من مناطق جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية اليوم، بقيام القوات الإسرائيلية بتفجيرات عنيفة في بلدتي المنصوري والطيري أحدثت ارتجاجات قوية.■