نفذت إسرائيل، الأربعاء، 14 غارة وقصفا وتفجيرا في مناطق لبنانية عدة، وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 19:25 بتوقيت بيروت (16:25 تغ). ولم تورد الوكالة سقوط قتلى أو جرحى مباشرين جراء الهجمات المرصودة خلال الفترة المذكورة، لكنها أفادت بانتشال جثماني الشابين علي مصطفى فواز، وفضل عباس، من منطقة عين السماحية بين النبطية الفوقا وزوطر الشرقية، بعد استهداف إسرائيلي، مشيرة إلى أن الاتصال بهما تم فقده منذ الثلاثاء. وشهدت بلدة حلتا في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، فجر الأربعاء، توغلا لقوة إسرائيلية في أطرافها، تخلله تفجير منزلين يعودان إلى عبد الله حاتم عبد العال وعلي خالد عبد العال، واحتجاز أحد أبناء البلدة واقتياده إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيطها، قبل انسحاب القوة الإسرائيلية من البلدة. وفي بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، اندلعت حرائق في الأحراج وبعض المنازل جراء قصف إسرائيلي استهدف البلدة، وفق الوكالة. - 5 هجمات في قضاء صور طالت بلدة المنصوري، شملت تفجيرات متتالية فجرا استهدفت منازل وأودية، وتفجيرات عنيفة لاحقا أحدثت ارتجاجات قوية في القرى المجاورة، وتفجيرا جديدا، وقصفا مدفعيا وسط البلدة، وغارة جوية. - 4 هجمات في قضاء بنت جبيل طالت بلدات ومناطق: الطيري لجهة كونين، وبيت ياحون، وعيتا الجبل، وبيت ليف، وتوزعت بين تفجيرات وقصف مدفعي. - 3 هجمات في قضاء النبطية طالت كفرتبنيت (استهدافان: قصف مدفعي وقذائف دبابة ميركافا)، والنبطية الفوقا التي تعرضت لغارة بصاروخ لم ينفجر. - هجوم مشترك بين قضائي النبطية والنبطية/مرجعيون طال المنطقة الواقعة بين أرنون وكفرتبنيت بغارة جوية. - هجومان في قضاء حاصبيا طالا بلدة حلتا، حيث توغلت قوة إسرائيلية في أطرافها وفجرت منزلين واحتجزت أحد أبنائها، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيطها بثلاث قذائف، قبل انسحاب القوة الإسرائيلية. وبحسب الإحصاء، توزعت الهجمات بين 5 تفجيرات، و5 عمليات قصف مدفعي، و3 غارات جوية، واستهداف واحد بقذائف دبابة ميركافا. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، وسط عمليات قصف وتوغلات وعمليات هدم لمنازل في عدد من البلدات الحدودية. وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية. ورغم توقيع "صيغة الإطار"، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.