قال بيان صادر عن فريق "ذاكرة إبداعية للثورة السورية" أنه بخصوص إلغاء معرض "معتقلون ومغيبون" في محطته السابعة بمحافظة طرطوس، قبل موعد الافتتاح بنصف ساعة تقريباً، تبلغنا من محافظة طرطوس بقرار يقضي بتأجيل الافتتاح تارة، وبإلغاء المعرض تارة أخرى، دون تقديم أي مبررات أو تفسيرات واضحة؛ علماً بأن المعرض حائز على جميع التراخيص الرسمية اللازمة من وزارة الثقافة ومديرية الفنون الجميلة، بالإضافة إلى التراخيص المحلية من محافظة مدينة طرطوس ومجلس مدينتها. وبعد نقاش ومراجعة مع المسؤولين الذين حضروا إلى الموقع بناءً على طلبنا لاستيضاح الأسباب، تبين أن لدى المحافظة تحفظات على بعض محتويات المعرض، حيث طُلب منا سحب الكثير من اللوحات، وهو ما وجدناه يتعارض تماماً مع رسالة المعرض ومضمونه الإنساني والفني". وأوضح البيان "نتوجه بجزيل الشكر والتقدير والامتنان والمحبة لكل من شاركنا هذا اليوم، من أهلنا في طرطوس من مختلف الشرائح والاهتمامات، والذين تجاوز عددهم 150 شخصاً انتظروا لأكثر من ساعة ونصف أملاً في الافتتاح. وهنا حرصنا على إقامة الجزء الترحيبي من الفعالية بما أتيح لنا من ظروف، حيث قدم "كورال نهاوند" مجموعة من الأغاني التي تحاكي روح المعرض رغم انقطاع الكهرباء وإجراءات الإغلاق، وذلك بحضور من الصحافيين والمصورين وممثلي وسائل الإعلام الرسمية والمحلية". وذكرت بعض المعلومات "أن رسومات فنية لرائد الفارس ورزان زيتونة وآخرين كانت من المحتويات التي تم الاعتراض عليها، فضلاً عن أعمال تُحاكي تجارب الاعتقال والتغييب يبدو أنها لم تَنَل رضا المسؤولين. وكان رائد الفارس قد اغتيل مع حمود جنيد في كفرنبل عام 2018 على يد مسلحين تؤكد جميع القرائن المتوفرة تبعيتهم لجبهة فتح الشام «جبهة النصرة قبلها وهيئة تحرير الشام بعدها»، فيما خُطفت رزان زيتونة مع سميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة في دوما عام 2013 على يد مجموعة مسلحة تؤكد جميع القرائن المتوفرة تبعيتها لجيش الإسلام. وبالتزامن مع إلغاء الافتتاح، بقي عشرات الحاضرين في محيط القاعة لأكثر من ساعة ونصف، فيما قدم «كورال نهاوند» مجموعة من الأغاني المرتبطة بالحرية وسوريا وطرطوس في ساحة القاعة، في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر أجهزة الصوت.