قد يبدو غريباً أن يكون كوب من الشاي الساخن وسيلةً للتخفيف من حرارة الجسم، إلّا أنّ ذلك قد يكون صحيحاً في ظروف معيّنة. ويوضح البروفيسور جون تريغونينغ، مؤلف كتاب Live Forever?، أنّ تأثير المشروبات الساخنة يعتمد بشكل أساسي على البيئة المحيطة، مستنداً إلى أبحاث البروفيسور الأسترالي أولي جاي، المتخصص في دراسة استجابة الجسم للحرارة. فعند تناول مشروب ساخن، ترتفع حرارة الجسم قليلاً، ما يحفّزه على التعرّق. وعندما يتبخّر العرق عن سطح الجلد، يسحب معه الحرارة ويساعد على خفض درجة حرارة الجسم. لذلك، يمكن للمشروب الساخن أن يساهم في تبريد الجسم، شرط أن يكون العرق قادراً على التبخّر بكفاءة. لكن هذه العملية لا تكون فعّالة في جميع الظروف. ففي الأماكن جيدة التهوية أو التي تتوافر فيها حركة للهواء، يتبخّر العرق بسرعة، ما يساعد على تبريد الجسم. أما في الأجواء شديدة الرطوبة أو سيئة التهوية، فقد يتجمّع العرق على الجلد بدلاً من أن يتبخّر، وبالتالي قد يؤدي شرب مشروب ساخن إلى زيادة الشعور بالحرارة بدلاً من تخفيفه. وبالتالي، قد يكون كوب الشاي الساخن مناسباً بعد نزهة في مكان جيد التهوية، لكنه ليس الخيار الأفضل في أجواء شديدة الرطوبة. ويؤكد الخبراء أنّ الأهم في الطقس الحار هو الحفاظ على ترطيب الجسم، بصرف النظر عن درجة حرارة المشروب، إذ لا توجد أفضلية كبيرة للمشروبات الساخنة أو الباردة، ويعود الاختيار في النهاية إلى تفضيل الشخص. اقرأ واربح المال… دولة تكافئ مواطنيها لمواجهة "تعفّن الدماغ"! هاتفك قد يكشف "المياه البيضاء"... ابتكار يحوّله إلى أداة لفحص العيون! دراسة صادمة: السجائر الإلكترونية قد تهدد بصرك أكثر مما تتوقع! شخير شريكك قد يرهقك أكثر مما تتوقع… لماذا قد تستيقظ وكأنك تعاني من "آثار الثمالة"؟ المثلّجات لا تُبرّد جسمك كما تظن... وخبراء يكشفون سر تراجع الشهية في الصيف إلى محبي المشروبات الغازية... ماذا يحدث لجسمكم عند شربها يومياً؟