تناول رئيس تحرير "الديار" شارل أيوب جملة من الملفات السياسية والأمنية الساخنة في لبنان والمنطقة، متحدثاً عن الوضع الداخلي، ومسار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، ودور الأطراف الإقليمية والدولية، إضافة إلى ملف انفجار مرفأ بيروت. وأكد أيوب أنه لا يعتقد أن لبنان يتجه نحو "اهتزاز داخلي"، معتبراً أن المعطيات الحالية لا توحي باندلاع حرب داخلية، فيما رأى أن تسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني "صعب بهالوضع". وفي ما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي، قال أيوب إن مذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية لم تكن السبب في تحييد القصف الإسرائيلي عن الضاحية وبيروت والبقاع. كما اعتبر أن عهد الرئيس جوزاف عون "ليس بخطر"، وأن ميزان القوى لا يتجه لصالح "حزب الله"، مشيراً إلى أن ما حصل في تلة هلي الطاهر كان، بحسب تقديره، نتيجة "صفقة إسرائيلية-أميركية-إيرانية"، وأن "حزب الله تُرك وحيداً". وفي الملف السوري، قال أيوب إن الرئيس السوري السابق بشار الأسد "مش خرج يكون رئيس جمهورية"، مؤكداً عدم ثقته به، ومعتبراً أن "عهد الأسد ذهب وحلّ عهد أحمد الشرع والتطرف السني". أما في ملف انفجار مرفأ بيروت، فتحدث أيوب عن فرضية ارتباط المرفأ ببشار الأسد، قائلاً إن المرفأ كان "احتياطاً" له لتكديس النيترات، ومتوقعاً ورود اسم الأسد في هذا الملف، معتبراً أن الدولة اللبنانية ستكون عاجزة أمامه، إضافة إلى وجود فريق سياسي، بحسب قوله، سيرفض حصول أي محاكمة. كما نفى وجود تدخل لحركة |أمل" في ملف انفجار المرفأ. وعن المسار التفاوضي اللبناني-الإسرائيلي، توقع أيوب استكمال المفاوضات "لكن بتعثّر"، معتبراً أن "حزب الله"سيقبل بهذه المفاوضات في نهاية المطاف، وصولاً إلى تسوية، ومشيراً إلى أن الرئيس عون سيلعب دوراً بارزاً فيها. وتطرق أيوب كذلك إلى الحوار الجاري داخل مجلس النواب، واصفاً إياه بأنه "حوار برج بابل"، ومتحدثاً عن صراع بين "القرار العميق للدولة العميقة" و"القرار السطحي لمجلس النواب". تابعوا هذه الحلقة من وجهة على "سبوت شوت"