كاترين كرم - خاص بعد جولات عديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، توقفت هذه الجولات، والأسباب اختلفت، ولكن النتيجة تأجيلها لعدة مرات دون التأكيد أو تحديد موعد ثابت لها.أوضح رئيس التحالف الأميركي الشرق أوسطي توم حرب في حديث لـ"LebanonOn" أنه "من الناحية الأولى، تم توقيف المفاوضات حالياً فقط لأسبوعين، وذلك بسبب الأعياد الإسرائيلية في منتصف هذا الشهر إلى آخره".وتابع: "من ناحية ثانية، في آخر هذا الأسبوع تنعقد الجمعية العمومية في نيويورك، وأيضاً رئيس الحكومة نواف سلام سيزور واشنطن ويجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو".ولفت إلى أن "أميركا دعت السفير الإسرائيلي والسفير اللبناني في واشنطن لعقد اجتماع وتنسيق ما سيتم مناقشته في جلسة المفاوضات المقبلة"، مضيفاً: "قامت أميركا بهذه الخطوة لأنهم وصلوا إلى نتيجة بأن الدولة لا تفعل شيئاً، بالتالي لماذا نقوم بالمزيد من المفاوضات؟".وأشار إلى أن "الأميركيين يقولون استمروا في الحديث، والإسرائيليون مستعدون للاستمرار في الحديث، لكن جوزاف عون ورودولف هيكل وصلا إلى حائط مسدود. يعني جوزاف عون وعد من دون الوفاء بالوعد، وهذا أهم شيء. الاتفاقات التي قاموا بها، وهؤلاء كلهم ممتازون، لكنه يعلم أنه لا يستطيع تنفيذها".وأكد أن "لبنان لن ينفذ شيئاً، لأن المشكلة ليست في أميركا وليست في إسرائيل".واعتبر أنه "إذا لم يتم رفع مستوى المفاوضات إلى مستوى وزراء الخارجية، فهذا سيكون الحد الأقصى لنتائج المفاوضات. عندما يتم رفعها إلى مستوى وزارة الخارجية، وأمين وزراء الخارجية، إن كان الإسرائيلي أو اللبناني، حينها سيشرعون في طرح أساليب عملية، ويكون ذلك بالتنسيق مع الدولة اللبنانية حول ما يمكن أن تصل إليه".وأضاف: "الدولة اللبنانية مرتاحة لأنها لا تورط نفسها مع حزب الله، وتترك الإسرائيلي يكمل ما يفعله". بعد جولات عديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، توقفت هذه الجولات، والأسباب اختلفت، ولكن النتيجة تأجيلها لعدة مرات دون التأكيد أو تحديد موعد ثابت لها. أوضح رئيس التحالف الأميركي الشرق أوسطي توم حرب في حديث لـ"LebanonOn" أنه "من الناحية الأولى، تم توقيف المفاوضات حالياً فقط لأسبوعين، وذلك بسبب الأعياد الإسرائيلية في منتصف هذا الشهر إلى آخره". وتابع: "من ناحية ثانية، في آخر هذا الأسبوع تنعقد الجمعية العمومية في نيويورك، وأيضاً رئيس الحكومة نواف سلام سيزور واشنطن ويجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو". ولفت إلى أن "أميركا دعت السفير الإسرائيلي والسفير اللبناني في واشنطن لعقد اجتماع وتنسيق ما سيتم مناقشته في جلسة المفاوضات المقبلة"، مضيفاً: "قامت أميركا بهذه الخطوة لأنهم وصلوا إلى نتيجة بأن الدولة لا تفعل شيئاً، بالتالي لماذا نقوم بالمزيد من المفاوضات؟".وأشار إلى أن "الأميركيين يقولون استمروا في الحديث، والإسرائيليون مستعدون للاستمرار في الحديث، لكن جوزاف عون ورودولف هيكل وصلا إلى حائط مسدود. يعني جوزاف عون وعد من دون الوفاء بالوعد، وهذا أهم شيء. الاتفاقات التي قاموا بها، وهؤلاء كلهم ممتازون، لكنه يعلم أنه لا يستطيع تنفيذها". وأكد أن "لبنان لن ينفذ شيئاً، لأن المشكلة ليست في أميركا وليست في إسرائيل". واعتبر أنه "إذا لم يتم رفع مستوى المفاوضات إلى مستوى وزراء الخارجية، فهذا سيكون الحد الأقصى لنتائج المفاوضات. عندما يتم رفعها إلى مستوى وزارة الخارجية، وأمين وزراء الخارجية، إن كان الإسرائيلي أو اللبناني، حينها سيشرعون في طرح أساليب عملية، ويكون ذلك بالتنسيق مع الدولة اللبنانية حول ما يمكن أن تصل إليه". وأضاف: "الدولة اللبنانية مرتاحة لأنها لا تورط نفسها مع حزب الله، وتترك الإسرائيلي يكمل ما يفعله".