دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى وقف تبادل الاتهامات والشتائم داخل الندوة النيابية، مشددًا على ضرورة بناء خارطة طريق مستقبلية تستند إلى مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وكتب جنبلاط عبر منصة «إكس»: «لا ينفع هذا السيل من الاتهامات والشتائم المتبادلة في الندوة النيابية، وعلى هذا فلتكن خارطة الطريق المستقبلية مبنية على ما ورد على لسان الرئيسين عون وسلام في توصيف الوضع الراهن وكيفية معالجته». وأرفق جنبلاط منشوره بصورة الدرج الحلزوني المزدوج الشهير في قصر شامبور الفرنسي، الذي يتكوّن من مسارين متداخلين يلتفان حول محور واحد، من دون أن يلتقي مستخدموهما مباشرة. وتحمل الصورة دلالة تتقاطع مع مضمون موقفه، إذ تبدو المسارات المتوازية وكأنها تجسّد واقع القوى السياسية التي تدور حول الأزمة نفسها من دون أن تلتقي، فيما يوحي الدرج الصاعد بالحاجة إلى مغادرة حلقة السجالات والانتقال نحو مسار سياسي منظّم، تقوده خارطة طريق مشتركة لمعالجة الوضع الراهن.