المغيّبون قسراً ليسوا أرقاماً. قصص تُروى لـ"النهار" من قلب حي التضامن، على لسان ذوي المفقودين، عن إسماعيل حسن علي وعائلته وآخرين ما زال مصيرهم مجهولاً منذ سنوات. أطفال ونساء ورجال اختفوا من منزلهم عام 2013، ومنذ ذلك اليوم تنتظر عائلتهم الحقيقة.