تتجه مجموعة "أستر دي إم للرعاية الصحية" إلى توسيع حضورها في سوق الرعاية الصحية الإماراتي باستثمار يتجاوز مليار درهم (272 مليون دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة، ضمن خطة تستهدف زيادة قدراتها الطبية وتعزيز انتشارها في دبي. وأعلنت المجموعة اتفاقها مع شركة "التوفيق للتطوير والاستثمار" (ATDI) للاستثمار في "المستشفى الحديث الدولي" بمنطقة المنخول في دبي، في صفقة تخضع لاستكمال الموافقات التنظيمية. ومن شأن الصفقة رفع عدد مستشفيات المجموعة في الإمارات إلى 11 منشأة، فيما ترتفع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات "أستر" من 399 إلى 515 سريراً، بإضافة 116 سريراً و39 عيادة خارجية. ماذا تضيف الصفقة إلى شبكة أستر؟ يمثل المستشفى الحديث الدولي إضافة إلى شبكة "أستر للمستشفيات"، وسيصبح سادس مستشفى تابع للعلامة في الإمارات. ويعمل المستشفى في دبي منذ عام 2005، ويقدم خدمات طبية متعددة التخصصات. وتراهن المجموعة على دمج الإمكانات القائمة في المستشفى مع شبكتها الطبية الأوسع، بما يتيح توسيع نطاق الخدمات التخصصية وتحسين مسارات إحالة المرضى، إلى جانب الاستفادة من حلول الرعاية الصحية الرقمية. وتأتي الخطوة في إطار توسع "أستر" عبر مستويات مختلفة من الرعاية، تشمل الرعاية الأولية والثانوية والثالثية والرعاية الطبية المتقدمة، في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية في السوق الإماراتية. قال عزيز مووبن، المؤسس ورئيس مجلس إدارة "أستر دي إم للرعاية الصحية"، إن الاستثمار يعكس ثقة المجموعة في سوق الرعاية الصحية الإماراتي، ويدعم تعزيز حضورها في دبي. ويأتي التوسع في وقت يشهد فيه القطاع الصحي الإماراتي توسعاً في البنية التحتية والخدمات الطبية، مع تنامي دور الاستثمارات الخاصة في زيادة الطاقة الاستيعابية وتطوير الخدمات التخصصية. وبحسب المجموعة، تدير "أستر" حالياً في الإمارات 10 مستشفيات و112 عيادة و310 صيدليات، فيما تمتد عملياتها على مستوى دول مجلس التعاون عبر 16 مستشفى و128 عيادة و360 صيدلية. توسع يتجاوز السوق الإماراتية وتشكل الإمارات جزءاً من شبكة إقليمية أوسع للمجموعة، التي تأسست عام 1987 وتعمل في قطاع الرعاية الصحية المتكاملة عبر علامات "أستر" و"ميدكير" و"أكسس". وتستهدف خطة الاستثمار الإماراتية توسيع البنية الطبية للمجموعة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع التركيز على زيادة القدرة الاستيعابية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى، فيما تمثل صفقة المستشفى الحديث الدولي إحدى خطوات تنفيذ هذه الخطة.