قال مصدر خاص لـ"المدن"، إن مناطق عدة في محافظة الحسكة تشهد تحركات واحتجاجات مرتبطة بـ"حركة الشبيبة الثورية"، بالتزامن مع تصاعد التوتر عقب مقتل أحد العناصر المندمجين في التشكيلات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، المعروف باسم سيبان. وأوضح المصدر أن "حركة الشبيبة الثورية" تستعد لتنظيم مظاهرات في مدينة عين العرب، للمطالبة بإسقاط النظام الحالي، بالتزامن مع استمرار المظاهرات في مدينة الحسكة وعدد من مناطق ريف المحافظة، ولا سيما المناطق التي لا تزال الحركة ناشطة فيها. وبحسب المصدر، شهدت مدينة القامشلي في محافظة الحسكة مظاهرة شارك فيها أنصار "حركة الشبيبة الثورية"، رُفعت خلالها مطالب بإسقاط الرئيس أحمد الشرع وحكومته، مشيراً إلى أن التحركات تأتي في سياق حالة الاحتقان التي تشهدها المنطقة منذ مقتل سيبان. وكانت الحسكة ومدن وبلدات في المحافظة قد شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات على خلفية مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف باسم سيبان، وسط مطالب بمحاسبة المتورطين في مقتله. وفي تطور آخر، قال المصدر لـ"المدن"، إن "قسد" اقتحمت خياماً مخصصة للنساء في مخيم روج بريف المالكية، مشيراً إلى وقوع اعتداءات بالضرب والشتائم بحق عدد من النساء. وأضاف أن عناصر من القوات رددوا عبارات مرتبطة باسم سيبان، قبل أن يُطلقوا النار، وفق المصدر، بشكل كثيف وعشوائي داخل المخيم وبين قطاعاته، وعلى أسطح الخيام وخزانات المياه وأنابيبها. وكانت مصادر محلية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن توتر أمني داخل مخيم روج، فيما تداولت منصات إعلامية مقاطع قالت إنها توثق حالة التوتر داخل المخيم. تعزيزات باتجاه جبل عبد العزيز وفي سياق متصل، قال المصدرؤإن "حركة الشبيبة الثورية" بدأت نقل تعزيزات باتجاه محور جبل عبد العزيز في ريف الحسكة. وبحسب المصدر، تتزامن هذه التحركات مع مشاورات تجريها لجنة تضم ممثلين عن العشائر وقيادة الأمن الداخلي، بهدف احتواء التوتر بين أبناء قبيلة البكارة وعناصر من القوات الموجودة في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة حالة من التوتر على خلفية مقتل سيبان، الذي قالت قوى الأمن الداخلي في الحسكة إنها حددت هوية المشتبه به الرئيسي في مقتله، مؤكدة ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.