قال النائب أشرف ريفي، في حديث لـ"REDTV"، إن حزب الله لطالما اعتمد في خطابه على تصنيف اللبنانيين ووضعهم في قوالب مختلفة، قائلاً: "كانوا يعتبرون أن حزب الله لديه وصفة لكل العالم: السنّة تكفيريون، والمسيحيون عملاء لإسرائيل، والشيعة الأحرار هم شيعة السفارات". وردّ ريفي على الاتهامات الموجّهة إليه، قائلاً: "هو عميل إيراني صغير، أما أنا فلبناني تماماً. أنا وطني لبناني، خدمت أربعين عاماً في خدمة الدولة اللبنانية تحت راية العلم اللبناني، ولا ولاء لديّ إلا للبنان". وعن أداء الحكومة الحالية، قال ريفي: "أنا مؤيد لخطوات الحكومة، ولا يمكنها أن تصنع المعجزات في ظل الإمكانات المحدودة جداً. المساعدات الخارجية متوقفة، وما يصل إلى لبنان محدود جداً، ولا أحد يطلب من الحكومة أن تصنع المعجزات". وفي ما يتعلق بإمكان إسقاط الحكومة من جانب"حزب الله"، قال ريفي: "برأيي، حزب الله لم يعد قادراً على إسقاط الحكومة كما كان يفعل في السابق. يجب أن يقرأ التحولات التي حصلت في البلد. كان يستطيع في السابق إسقاط الحكومة التي يريدها، أما اليوم فأعتقد أن مصلحته السياسية تقتضي ألّا يفعل ذلك". وعن ملف العفو العام، قال ريفي: "أتمنى من المجلس النيابي أن يتعاطى مع هذا الملف من الناحية الوطنية، لا من الناحية التقنية فقط". وأضاف: "هناك أزمة كبرى في السجون. الأعداد تفوق السعة الطبيعية للسجون بأربعة أضعاف، وهناك ضعف في الإمكانات، كما أن القضاء يعاني بدوره من محدودية القدرة على معالجة هذا الملف. لذلك لا يوجد حل إلا من خلال تدبير استثنائي". وتابع: "تجرّعنا السم بقانون العفو العام، لكنه أصبح واجباً. وإذا لم تتم معالجة الأزمة من خلال قانون العفو العام، فستُحل بانفجار السجون، وأنا رجل أمن وأعرف ما أقول". وعما إذا كان عدم إقرار العفو العام قد يؤدي إلى "انفجار سني"، أجاب ريفي: "بالتأكيد، سيكون هناك غضب سني، وكذلك غضب وطني لبناني، وأعود وأقول إن السجون ستنفجر إذا لم تُحل هذه القضية، ولا سيما من خلال قانون العفو العام".