ليس مجرد شريط أمني مؤقت... ما يجري على جبهة الشمال، قد يكون بداية لرسم خريطة احتلال جديدة.مصادر أمنية لبنانية كشفت لموقع "ريد تي في" عن مخاوف حقيقية. فكرة نتنياهو لا تقتصر على فصل الجبهات، بل على ربطها. مصادر أمنية لبنانية كشفت لموقع "ريد تي في" عن مخاوف حقيقية. فكرة نتنياهو لا تقتصر على فصل الجبهات، بل على ربطها. الهدف: حزام جغرافي واحد متصل، يمتد من الجولان المحتل، مروراً بجنوب سوريا، وصولاً إلى جنوب لبنان. حزام واحد... يتحول إلى أمر واقع توسعي. واللافت، هو التركيز الإسرائيلي المفاجئ على منطقة البقاع. حملة إعلامية إسرائيلية ممنهجة لتضخيم دور البقاع في ترسانة حزب الله. تمهيدٌ بنظر المصادر لهدف قادم. التوقيت ليس صدفة. فنحن على أبواب انتخابات إسرائيلية. ولفهم الصورة، يجب فصل عقلين في تل أبيب: نتنياهو يريد المنطقة الأمنية في غزة ولبنان وسوريا كإنجاز انتخابي يبيعه لجمهوره: حدود آمنة، ومستوطنات بلا تهديد. أما اليمين المتطرف، فإنجازه الحقيقي ليس في الشمال، بل في الضفة... توسيع الاستيطان وتغيير الديموغرافيا وفرض السيادة كأمر واقع. والنتيجة: لا أحد يستطيع التراجع. أي انسحاب سيُقرأ كهزيمة. لهذا، لا تتوقع المصادر أي اختراق دبلوماسي قبل الانتخابات. فيما واشنطن تلعب على الحبلين: تتحدث عن تهدئة مع "الحزب" واتفاق مع إيران، وتترك لإسرائيل حرية التصعيد في لبنان وسوريا.السقف الوحيد الذي يكبح الاندفاع الإسرائيلي نحو الحرب الشاملة... لا يزال حتى الآن، أميركياًش السقف الوحيد الذي يكبح الاندفاع الإسرائيلي نحو الحرب الشاملة... لا يزال حتى الآن، أميركياًش