أكّد مسؤولٌ في وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، أن "السفير الفرنسي الجديد في واشنطن سيتمكّن من تولي منصبه بعد حصوله، أمس الثلاثاء على موافقة السلطات الأميركية. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد جمّدت أواخر تموز/يوليو الموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه الذي اختاره الرئيس إيمانويل ماكرون ليكون سفيراً لدى واشنطن خلفاً للوران بيلي، بسبب خلافٍ ديبلوماسيٍ بين البلدين، ومن المتوقع الآن وصوله إلى واشنطن خلال الأسابيع المقبلة. سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون يتحدث خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن الحرب الروسية الأوكرانية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، يوم 27 تموز /يوليو 2026.(أ.ف.ب.) بيانٌ فرنسي باللغة الإنكليزية وبعد محادثات لحلّ هذا الخلاف، نشرت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة الجمعة بياناً باللغة الإنكليزية في يوم ذكرى اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر قالت فيه: "اتّخذت فرنسا والولايات المتحدة مؤخّراً مواقف متباينة بشأن تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا التباين اقتصر على تصويت واحد فقط، ولم يكن له صلة بالدفاع عن حقوق الإنسان".