أكدت مصادر سياسية مطلعة أن المساعدات المنتظرة من باكستان للبنان، قد لا تتوقّف فقط على ما جرى الإعلان عنه خلال زيارة وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار الأخيرة إليها، عند توقيع مذكرة التفاهم لتبادل السجناء،، والتعاون الأمني في مجال مكافحة المخدرات والجرائم السيبرانية، والى دعم سيادة لبنان وإدانة الإعتداءات "الإسرائيلية" عليه. فباكستان، على ما تكشف المصادر نفسها، تريد الذهاب الى أبعد من ذلك في علاقتها مع لبنان، إذ يُحكى في أروقة الأمم المتحدة وخلال اجتماعات المسؤولين في المنطقة، عن رغبة لبنان واستعداد باكستان بشكل مبدئي للقيام بدور عسكري على الأرض، عن طريق المشاركة في "القوة البديلة" (أيّاً يكن شكلها") التي ستخلف "اليونيفيل" بعد مغادرتها جنوب لبنان أواخر العام الحالي. وقد ظهر هذا الاهتمام أيضاً من خلال إدراج اسمها في الخليّة الأمنية التي تألفت من خمس دول ونصّت عليها مذكرة إسلام آباد، بهدف خفض التصعيد وإنهاء الأعمال العسكرية في لبنان.