مثُل الشقيقان أندرو وتريستان تايت أمام محكمة في ولاية فلوريدا، مطالبَين بإطلاق سراحهما كي يتمكنا من مواجهة إجراءات تسليمهما إلى بريطانيا، حيث يواجهان اتهامات خطيرة بالاغتصاب والاتجار بالبشر. وبحسب تقرير لـ"القناة 14" الإسرائيلية، هاجم الشقيقان بشدة ظروف احتجازهما في الولايات المتحدة، فيما أكد محاموهما أن شهرتهما الواسعة تجعل أي محاولة للفرار شبه مستحيلة. في المقابل، عارض محامو الحكومة الأميركية الإفراج عنهما، معتبرين أنهما يشكلان خطراً كبيراً لناحية احتمال الهرب. وأشاروا إلى أن الشقيقين تفاخرا سابقاً بامتلاكهما جوازات سفر متعددة، فضلاً عن قدرتهما على الوصول إلى موارد مالية قد تُستخدم لتمويل فرارهما. وخلال الجلسة، قال أندرو تايت، البالغ 39 عاماً: "لم أرتكب يوماً الجرائم المنسوبة إليّ"، مضيفاً أنه "يُعامل مثل إل تشابو". أما شقيقه تريستان، البالغ 38 عاماً، فوصف ظروف احتجازه بأنها قاسية ومكتظة وشديدة الحرارة، مع تعرض محدود لأشعة الشمس وقلة في النشاط البدني، مؤكداً أنه خسر نحو 6.3 كيلوغرامات من وزنه خلال فترة توقيفه. وقدمت السفارة البريطانية مستندات إلى المحكمة تطلب فيها إبقاء الشقيقين قيد الاحتجاز، إلى حين البت في إجراءات تسليمهما. وشهدت ناتاشا سيساي، شريكة أندرو تايت، لمصلحته أمام المحكمة، مشيرة إلى أنهما يرتبطان بعلاقة منذ 5 سنوات، أنجبا خلالها طفلاً، فيما تنتظر مولودهما الثاني. وشددت على أنه، على الرغم من صورته عبر الإنترنت، "لم يتصرف أندرو تايت يوماً بعنف تجاه النساء". وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يحظى بتأييد الشقيقين، لن يتدخل في قضية تسليمهما، فيما يُنتظر أن تصدر القاضية قرارها بشأن طلب الإفراج عنهما.