في كرة القدم، لا تتوقف مسيرة اللاعب دائما بسبب إصابة في الركبة أو العضلات أو الكاحل، فهناك أمراض وحالات صحية مفاجئة أجبرت لاعبين على الابتعاد عن الملاعب، وبعضها أنهى مسيرتهم نهائيا. بعض هذه الحالات اكتُشفت صدفة خلال فحوص طبية روتينية، بينما ظهرت أخرى بعد أعراض مفاجئة لم يكن يُعتقد في البداية أنها مرتبطة بالرياضة. ومن مشكلات القلب إلى الأمراض العصبية والمناعية والحالات النادرة، وجد لاعبون أنفسهم أمام خصم لم يكن في حساباتهم: المرض. قصص تكشف جانبا مختلفا من كرة القدم، حين لا يكون قرار الابتعاد عن الملاعب اختيارا، بل ضرورة لإنقاذ المسيرة.. وأحيانا الحياة. في ما يلي أبرز اللاعبين الذين أوقفتهم أمراض وحالات صحية لم تكن في الحسبان. في مطلع مايو/أيار 2019، تعرض إيكر كاسياس الحارس السابق لمنتخب إسبانيا وريال مدريد لأزمة قلبية حادة في أثناء مشاركته في حصة تدريبية مع ناديه البرتغالي بورتو، نُقل على إثرها إلى المستشفى بشكل عاجل وخضع لعملية قسطرة قلبية. بعد تعافيه، غاب كاسياس عن الملاعب والمباريات الرسمية لأكثر من عام لعدم قدرته على ممارسة رياضة عالية الجهد للحفاظ على سلامته. بعدها أعلن كاسياس اعتزاله النهائي رسميا في الرابع من أغسطس/آب 2020 وهو في عمر 39 عاما، بعد مسيرة تاريخية حافلة بالألقاب مع ريال مدريد والمنتخب الإسباني. تعرض الإنجليزي فابريس موامبا لتوقف قلبي دراماتيكي خلال مباراة بولتون أمام توتنهام في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2012، وتوقف قلبه لنحو 78 دقيقة قبل أن ينجح الأطباء في إنقاذ حياته. وبعد الحادثة، أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية في أغسطس/آب من العام نفسه بناء على النصيحة الطبية، تجنبا لخطر تكرار الأزمة. اعتزلت الإنجليزية فارا وليامز، صاحبة الرقم القياسي السابق في عدد المشاركات الدولية مع منتخب إنجلترا في نهاية موسم 2021، بعد تشخيص إصابتها بـ"المتلازمة النفروزية"، وهي حالة مرضية تؤثر في الكلى نتيجة زيادة نسبة البروتين في البول والسوائل في الجسم. تم تشخيص إصابتها بالمرض أوائل عام 2020 بعد خضوعها لجراحة في الفخذ. وتسببت العلاجات التي تلقتها (وخاصة جرعات الستيرويد الثقيلة) في آثار جانبية شديدة، مثل زيادة الوزن الملحوظة، والتورم، وفقدان الكتلة العضلية. أعلن مدافع بولتون وليفربول السابق ستيفن داربي اعتزاله كرة القدم في سبتمبر/أيلول 2018 عن عمر 29 عاما بعد تشخيص إصابته بمرض العصبون الحركي. المرض التنكسي الذي يؤثر في الأعصاب المسؤولة عن الحركة جعله غير قادر على مواصلة مسيرته الاحترافية، رغم أنه كان لا يزال في سن صغيرة. اضطر لاعب برايتون السابق جون بيرسي إلى اعتزال كرة القدم الاحترافية عن عمر 25 عاما بسبب التهاب القولون، بعدما أصبح المرض يستنزف طاقته بصورة حالت دون قدرته على المنافسة. وقال اللاعب إن حالته جعلته يفتقر إلى الطاقة اللازمة للعب، فاختار إنهاء مسيرته بدلا من الاستمرار دون القدرة على تقديم مستواه الحقيقي. اعتزل قائد أستون فيلا ونجم خط وسط منتخب بلغاريا السابق ستيليان بتروف في سن 33 عاما بعد تشخيص إصابته بسرطان الدم الحاد عام 2012، رغم دخوله لاحقا مرحلة الهدأة. خضع اللاعب لعام كامل من العلاج، ثم أعلن في 2013 وضع حد لمسيرته، قائلا إنه يريد التركيز على حياته ومكافحة المرض. اضطر الويلزي جوناثان توماس إلى الاعتزال في سن 32 عاما بعد تشخيص إصابته بالصرع، وهي حالة ربط الأطباء ظهورها بعدد من إصابات الرأس التي تعرض لها خلال مسيرته. وكان لاعب وورستر قد ساعد فريقه على العودة إلى الدوري الممتاز قبل أن ينهي مسيرته بناء على نصيحة طبية بسبب المخاطر المرتبطة بالحالة. بدأت قصة الأمريكي ديميتريوس أومفروي عندما أصيب في سن 17 عاما بالتهاب العصب البصري وتعرض لاضطرابات مفاجئة في الرؤية، قبل تشخيص إصابته لاحقا بالتصلب المتعدد. عاد إلى كرة القدم ولعب في الدوري الأمريكي، ومثّل الفلبين دوليا بعد تغيير جنسيته الرياضية، لكنه اضطر في النهاية إلى الاعتزال مبكرا في موسم 2013 وهو يبلغ من العمر 24 عاما فقط بسبب تداعيات المرض. إعلامية ناجية من انفجار المرفأ: عمل قضائي أم تصفية حسابات؟ تتمة صحناوي: العماد ميشال عون وضع نفسه تحت تصرف القضاء ولا يزال تتمة مراسل الجديد في واشنطن: بدء الاجتماع بين السفيرة اللبنانية والسفير الاسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية أبو زيد: هل نحن امام عدالة انتقائية وانتقامية.. تتمة باريس سان جيرمان يعلن إصابة حكيمي قبل مواجهة مرسيليا ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة "قلبي محطم".. مأساة تهز فينيسيوس وصديقته بعد ظهورهما في الفورمولا 1 بايرن يستهل مشواره بفوز ساحق على بودو في دوري الأبطال بعضهم صاروا أساطير.. مدربون حولوا البدايات المحبطة إلى نجاح ساحق بعد الزج باسمه في