نشرت رئيسة مجموعة "النهار" نايلة تويني، عبر حسابها الشخصي على "إنستغرام"، صورة جمعتها بالرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركتهما في جلسة على هامش قمة الإعلام العربي المنعقدة في دبي بين 15 و17 أيلول/سبتمبر الجاري. وأرفقت تويني الصورة بكلمات تحدّثت فيها عن الأبعاد الشخصية والإنسانية التي حملها اللقاء بالنسبة إليها، مؤكدة أنها لم تقف أمام الشرع بصفتها صحافية تستعد لطرح سؤال فحسب، بل أيضاً بصفتها ابنة الصحافي والنائب الشهيد جبران تويني. وكتبت تويني: "بعض اللقاءات تبدأ قبل وقت طويل من حدوثها. اليوم، وقفت وجهاً لوجه أمام الرئيس السوري أحمد الشرع، لكنني لم أكن مجرد صحافية تستعد لطرح سؤال، بل كنت أيضاً ابنة جبران تويني، الرجل الذي كلّفته شجاعته وصوته وقناعاته حياته". وأضافت، واصفة وقع اللحظة عليها: "في تلك اللحظة، وقف الحاضر أمام ماضيّ". وحمل اللقاء بالنسبة إلى تويني مواجهة مباشرة مع ذاكرة شخصية ووطنية ثقيلة، في ضوء اغتيال والدها جبران تويني في 12 كانون الأول/ديسمبر 2005، وما تركه رحيله من أثر في حياتها ومسيرتها الصحافية. نايلة تويني: أنا أيضاً ضحية للنظام السابق وكشفت تويني أنها خاطبت الرئيس السوري بالقول إنها تعدّ نفسها من ضحايا النظام السابق، موضحة أنها لم تكن مستهدفة بصورة شخصية، لكن العنف الذي مارسه ذلك النظام، وفق تعبيرها، سلبها والدها وغيّر مسار حياتها إلى الأبد. وقالت: "أخبرته أنني، أنا أيضاً، ضحية للنظام السابق، ليس لأنني استُهدفت شخصياً، بل لأن عنفه أخذ والدي وغيّر حياتي إلى الأبد".