اعتبرت روسيا، اليوم الثلاثاء، أنّ مبادرة "الردع النووي المتقدم" التي اقترحتها فرنسا على حلفائها الأوروبيين وقررت فنلندا الانضمام إليها، تشكل "مخاطر" على موسكو. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي "نصف هذه المبادرة الفرنسية، إذا أردنا الحديث بلطف وديبلوماسية كبيرة، بأنها متهورة. وبالطبع، فإنها تنطوي على مخاطر بالنسبة لنا". وأعلنت فنلندا أنّها ستنضم إلى المشروع الذي يوسع نطاق الردع النووي الفرنسي ليشمل دولاً أوروبية أخرى من خلال مناورات مشتركة. المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز). ويتيح المشروع للدول المشاركة، للمرة الأولى، استضافة طائرات فرنسية مسلحة نوويا بصورة موقتة. وستحتفظ باريس بالسيطرة على ترسانتها النووية، على أن يبقى القرار النهائي بشأن استخدامها بيد الرئيس الفرنسي. وتخلت فنلندا التي تتشارك مع روسيا حدوداً بطول 1300 كيلومتر، عن عقود من عدم الانحياز العسكري عندما انضمت إلى حلف شمال الأطلسي عام 2023، بعد أن أطلقت موسكو غزوها واسع النطاق لأوكرانيا. وقالت زاخاروفا، المعروفة بخطابها الحاد المناهض للغرب، إنّ نشر معدات نووية فرنسية على مسافة أقرب من الحدود الروسية سيجعل استهدافها من جانب الجيش الروسي "أسهل" في حال اندلاع نزاع. وتعد فنلندا الدولة الأوروبية العاشرة التي توافق على الانضمام إلى الخطة التي تتيح الاستفادة من الترسانة النووية الفرنسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن في القارة.