المنطقة تتغير والعالم أيضاً ولبنان يمضي معهما نحو مصيره الجديد... المنطقة تتغير والعالم أيضاً ولبنان يمضي معهما نحو مصيره الجديد...هو نفسه تحت المجهر الآن انطلاقاً من كونه مساحة ضمن إطار إقليمي أوسعأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"إذا كان لبنان بصيغته الحالية سبباً لسقوط متكرر بين عقد زمني وآخر، أفما يكون آن الأوان للبحث عن شيء آخر؟وهل يُعقَل أن يكون لبنان الـ 10452 كيلومتراً مربعاً ضمن منطقة تتغير بكاملها الآن، وتتبدل موازين القوى فيها، وضمن عالم يتصارع بين قديم وجديد، من دون أن يشهد (لبنان) أي نوع من تغيير أو تبديل، أو شبه تبديل بحد أدنى؟محاولات "الترقيع"فبالعودة الى ماضٍ مضى، يتبيّن أن أكثر ما تسبّب بالحروب والصراعات اللبنانية - اللبنانية واللبنانية - الخارجية، كان رفض التماشي مع ما يحصل في المنطقة والعالم، مرة بإسم وحدة وطنية، ومرة بإسم وحدة تحالفات إقليمية. وغالباً ما كانت تنتهي تلك الأفكار بالعودة الى الصّفر، أي الى لغة السلاح والبارود، مع ما لذلك من تبعات على الصيغة اللبنانية التي لا تزال تشهد محاولات "الترقيع" المستمرة، رغم أن القماشة العامة باتت مُتعَبَة جداً من شدة التمزّق.فمتى يقتنع اللبنانيون بأن الـ 10452 كيلومتراً مربعاً يجب أن تكون لخدمة الإنسان في لبنان، ومن أجل إقامة دولة لبنانية عادلة وقوية، دولة تحتكر السلاح والقرار على أرضها بذاتها؟ ومتى يقتنع اللبنانيون بأن لبنان الـ 10452 كيلومتراً مربعاً يفقد أي نكهة أو معنى إذا بقيَ جامداً مُجمَّداً و"مُفرَّزاً" ضمن خريطة أممية - محلية، غير مُحقَّقَة عملياً إلا على الورق، فيما أرض الواقع تتحدث عما هو مُخالف للأوراق والألوان بكثير؟والى أن يقتنع اللبنانيون بما يتوجب عليهم أن يقتنعوا به، تبقى الحقيقة ساطعة مثل الشمس، وهي أن باقتناعهم أو من دونه، يمضي لبنان الآن نحو مصير جديد كان يمكن التخفيف من عذابات طريق الوصول إليه، لو كانت الدولة وحدها من يقود السيارة.تحت المجهررأى مصدر سياسي أن "من المُستبعد عدم حدوث تغيير في لبنان، على وقع ما يجري من متغيرات على مستوى المنطقة والعالم حالياً".ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لبنان هو نفسه تحت المجهر الآن أيضاً، وذلك رغم أن الاهتمام الخارجي به ليس من أجله، وليس من مُنطَلَق انتظارات منه، أو آمال مُعلَّقَة عليه، بل انطلاقاً من كونه مساحة ضمن إطار إقليمي أوسع يحظى باهتمام دولي كبير".وختم:"يبدو الانخراط الأميركي في الملف اللبناني لافتاً للانتباه، وقد ينبع ربما من رغبة الأميركيين بجعل لبنان مركزاً إقليمياً لهم. ولكن لهذا كلفته أيضاً، إذ من المتوقع إذا تمّ بالفعل أن يُصبح الجنوب اللبناني منطقة منزوعة السلاح. وهذا من ضمن ترتيبات لبنانية لاحقة تنسجم مع المتغيرات الخارجية". هو نفسه تحت المجهر الآن انطلاقاً من كونه مساحة ضمن إطار إقليمي أوسع أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" إذا كان لبنان بصيغته الحالية سبباً لسقوط متكرر بين عقد زمني وآخر، أفما يكون آن الأوان للبحث عن شيء آخر؟ وهل يُعقَل أن يكون لبنان الـ 10452 كيلومتراً مربعاً ضمن منطقة تتغير بكاملها الآن، وتتبدل موازين القوى فيها، وضمن عالم يتصارع بين قديم وجديد، من دون أن يشهد (لبنان) أي نوع من تغيير أو تبديل، أو شبه تبديل بحد أدنى؟ فبالعودة الى ماضٍ مضى، يتبيّن أن أكثر ما تسبّب بالحروب والصراعات اللبنانية - اللبنانية واللبنانية - الخارجية، كان رفض التماشي مع ما يحصل في المنطقة والعالم، مرة بإسم وحدة وطنية، ومرة بإسم وحدة تحالفات إقليمية. وغالباً ما كانت تنتهي تلك الأفكار بالعودة الى الصّفر، أي الى لغة السلاح والبارود، مع ما لذلك من تبعات على الصيغة اللبنانية التي لا تزال تشهد محاولات "الترقيع" المستمرة، رغم أن القماشة العامة باتت مُتعَبَة جداً من شدة التمزّق. فمتى يقتنع اللبنانيون بأن الـ 10452 كيلومتراً مربعاً يجب أن تكون لخدمة الإنسان في لبنان، ومن أجل إقامة دولة لبنانية عادلة وقوية، دولة تحتكر السلاح والقرار على أرضها بذاتها؟ ومتى يقتنع اللبنانيون بأن لبنان الـ 10452 كيلومتراً مربعاً يفقد أي نكهة أو معنى إذا بقيَ جامداً مُجمَّداً و"مُفرَّزاً" ضمن خريطة أممية - محلية، غير مُحقَّقَة عملياً إلا على الورق، فيما أرض الواقع تتحدث عما هو مُخالف للأوراق والألوان بكثير؟ والى أن يقتنع اللبنانيون بما يتوجب عليهم أن يقتنعوا به، تبقى الحقيقة ساطعة مثل الشمس، وهي أن باقتناعهم أو من دونه، يمضي لبنان الآن نحو مصير جديد كان يمكن التخفيف من عذابات طريق الوصول إليه، لو كانت الدولة وحدها من يقود السيارة. رأى مصدر سياسي أن "من المُستبعد عدم حدوث تغيير في لبنان، على وقع ما يجري من متغيرات على مستوى المنطقة والعالم حالياً". ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لبنان هو نفسه تحت المجهر ال