تُوّج رئيس تحرير صحيفة "القبس" الكويتية وليد عبداللطيف النصف، اليوم الثلاثاء، بجائزة "شخصية العام الإعلامية"، خلال حفل توزيع "جائزة الإعلام العربي 2026"، الذي أقيم اليوم ضمن فعاليات اليوم الأول من "قمة الإعلام العربي" في دبي. ويأتي تكريم النصف تقديراً لمسيرة طويلة في الصحافة الكويتية، ارتبط خلالها اسمه بـ"القبس"، التي يتولى رئاسة تحريرها منذ أكثر من 27 عاماً، في مسيرة عاصر خلالها تحولات كبيرة شهدتها صناعة الإعلام، من الصحافة الورقية إلى العصر الرقمي. تتويج وليد عبداللطيف النصف رئيس تحرير صحيفة القبس الكويتية بجائزة شخصية العام الإعلامية خلال حفل جائزة الإعلام العربي 2026 ضمن فعاليات اليوم الأول لقمة الإعلام العربي. #قمة_الإعلام_العربي pic.twitter.com/pmktPoD5L7— نادي دبي للصحافة (@DubaiPressClub) September 15, 2026 تتويج وليد عبداللطيف النصف رئيس تحرير صحيفة القبس الكويتية بجائزة شخصية العام الإعلامية خلال حفل جائزة الإعلام العربي 2026 ضمن فعاليات اليوم الأول لقمة الإعلام العربي. #قمة_الإعلام_العربي pic.twitter.com/pmktPoD5L7 وُلد وليد عبد اللطيف النصف عام 1947 في الكويت، وارتبط اسمه بالصحافة الكويتية على مدى عقود، قبل أن يتولى رئاسة تحرير صحيفة "القبس" في 5 تموز/يوليو 1999، خلفاً لمحمد جاسم الصقر. ومنذ توليه المنصب، أصبح النصف أحد أبرز الوجوه القيادية في الصحافة الكويتية، إذ استمر في رئاسة تحرير الصحيفة لأكثر من ربع قرن، في واحدة من أطول فترات تولي رئاسة تحرير صحيفة كويتية. من دبي... "النهار" تواكب "قمة الإعلام العربي" وترصد أبرز المحطّات والمواقف (فيديو) تأسست صحيفة "القبس" في الكويت عام 1972، وأصبحت خلال العقود التالية واحدة من أبرز الصحف الكويتية والعربية، مع حضور في الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وخلال فترة رئاسة النصف، واجهت الصحيفة التحولات التي فرضها صعود الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتغيّر عادات الجمهور، لتنتقل تدريجاً من نموذج الصحيفة الورقية التقليدية إلى مؤسسة إعلامية متعددة المنصات. رئيس تحرير صحيفة القبس الكويتية وليد عبداللطيف (إكس). شهدت "القبس" خلال السنوات الأخيرة توسعاً في إنتاج المحتوى الرقمي، من الأخبار العاجلة والتحقيقات والملفات الخاصة إلى الفيديو والبرامج الحوارية والبودكاست. وكان من أبرز إنتاجاتها الرقمية برنامج "الصندوق الأسود"، الذي يعتمد على الحوارات الطويلة مع شخصيات سياسية وعامة، إلى جانب تطوير خدمات الاشتراك الرقمي والمحتوى المخصّص للمنصّات الإلكترونية. ويأتي هذا التحوّل في إطار سعي المؤسسات الصحافية التقليدية إلى الحفاظ على حضورها في سوق إعلامية باتت المنصّات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً منها. لم يقتصر دور النصف على إدارة "القبس"، بل شارك على مدى سنوات في نقاشات وفعاليات تتعلق بالصحافة الكويتية ومستقبل الإعلام، متحدثاً عن التحديات التي تواجه المهنة والتحولات التي طرأت على صناعة الأخبار. وخلال سنوات رئاسته، واصلت "القبس" حضورها في المشهد الإعلامي الكويتي، من خلال تغطية القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التحقيقات والملفات الصحافية. أكثر من ربع قرن في موقع القيادة امتدت رئاسة النصف لتحرير «القبس» من عام 1999 إلى اليوم، وهي فترة شهدت أحداثاً سياسية وتحولات اجتماعية واقتصادية وإعلامية متلاحقة في الكويت والمنطقة. وخلال هذه السنوات، ظل اسمه مرتبطاً بالصحيفة وبإدارتها التحريرية، في وقت تغيّرت فيه أدوات العمل الصحافي وطريقة وصول الجمهور إلى الأخبار. ويأتي فوز وليد عبد اللطيف النصف بجائزة "شخصية العام الإعلامية" في الدورة الـ25 من "جائزة الإعلام العربي" ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته الممتدة في الصحافة الكويتية. وبين الصحافة الورقية والمنصّات الرقمية، ارتبطت تجربته بـ"القبس" لأكثر من ربع قرن، ليأتي هذا التكريم احتفاءً بمسيرة إعلامية طويلة في قيادة مؤسسة صحافية كويتية بارزة ومواكبة التحولات التي شهدتها المهنة.