برز الملف اللبناني بقوة في تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الذي أكد ثقة الإدارة الأميركية بالرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية دعم الجيش اللبناني والدور العربي المحوري في لبنان. وقال بولس إن واشنطن «تثق بالرئيس اللبناني ورئيس الحكومة»، كاشفًا أن الأسبوع المقبل سيشهد لقاءات مع رئيس الحكومة نواف سلام. وأضاف أن الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم «ويجب أن يقوم بواجباته»، معتبرًا أن الدور العربي في لبنان «مهم جدًا ومحوري»، وأن الإدارة الأميركية توليه اهتمامًا كبيرًا. وفي ملفات المنطقة، أشار بولس إلى أن إدارة ترامب تتابع التطورات في باب المندب، متوقعًا حصول «تطور إيجابي قريبًا». وعن السودان، شدد بولس على أن مستقبل البلاد سيكون للمدنيين والمجتمع المدني، معتبرًا أنه «لا مستقبل للأطراف العسكرية المتصارعة». كما أكد دعم واشنطن للجنة الخماسية ومسار الحوار الوطني في السودان. وفي الملف الليبي، رأى بولس أن المبادرة الأميركية والمبادرة الأممية «مكملتان لبعضهما بعضًا»، في إشارة إلى المساعي الرامية لدفع العملية السياسية في ليبيا. وتأتي تصريحات بولس في وقت تكثف فيه واشنطن اتصالاتها بشأن لبنان والمنطقة، بالتوازي مع ملفات دعم الجيش اللبناني، وتعزيز دور المؤسسات الرسمية، والبحث في مسارات سياسية وأمنية لعدد من أزمات المنطقة.