أكد الجيش الإيراني أن ما وصفه بوحدة الداخل والتنسيق بين القوات المسلحة والحرس الثوري دفعا خصوم طهران إلى "العجز واليأس"، مشددًا على أن التعاون العسكري داخل البلاد بلغ مستويات غير مسبوقة، في وقت تتواصل فيه التهديدات الأميركية بإمكان توجيه ضربات جديدة إلى إيران. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا، اليوم الاثنين، إن بلاده تقف في مواجهة خصم "لم تجرؤ أي دولة على إطلاق رصاصة عليه"، معتبرًا أن تماسك الجيش والحرس الثوري ووحدة الشعب الإيراني أحبطت أهداف الطرف المقابل. وأضاف أكرمي نيا، خلال اجتماع مع المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن جميع القوات تتحرك تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة وتسعى إلى هدف واحد يتمثل، بحسب تعبيره، في حماية البلاد وتعزيز مكانتها. وأشار إلى أن مستوى التعاون بين الجيش والحرس الثوري بلغ "أعلى مستوياته"، معتبرًا أن هذا التنسيق يمكن أن يشكل نموذجًا للمؤسسات الإيرانية الأخرى، ومؤكدًا أن "الوحدة الوطنية تضمن النصر النهائي". كما قال إن القوات الإيرانية وجهت ما وصفه بـ"ضربة قاضية" إلى خصومها ومنعتهم من تحقيق أهدافهم، رابطًا ذلك بتماسك الجبهة الداخلية والتنسيق بين مختلف المؤسسات العسكرية. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان توجيه ضربات جديدة إلى إيران في توقيت تختاره الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أي حملة عسكرية جديدة "لن تكون طويلة جدًا". في المقابل، تكرر طهران أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها تؤكد استعدادها للرد على أي هجوم. وكان الحرس الثوري قد شدد أيضًا على قدراته في مراقبة مضيق هرمز، في وقت تحولت فيه المنطقة إلى إحدى أبرز نقاط التوتر العسكري والملاحي في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.