استشهد شخصان وأصيب اثنان، اليوم الثلاثاء، بغارة إسرائيلية استهدفت فلسطينيين في جنوب غرب مدينة غزة، فيما طالبت الأمم المتحدة بدخول محققين دوليين إلى غزة إثر اكتشاف عشرات الجثث تحت الأنقاض. وقال "مستشفى الشفاء" إن جثمان شهيد ومصابين اثنين، أحدهما بجروح خطيرة، قد نُقلوا إلى المستشفى، إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية على مارة بمنطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة. في غضون، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفاً مدفعياً على المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة وشرق مخيم جباليا شمالي القطاع، بينما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي مدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع، وشرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه ساحلي مدينتي غزة وخان يونس. وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، اسفرت حتى، أمس الإثنين، عن استشهاد ألف و372 شخصاً، وإصابة 4 آلاف و659 آخرين. وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 73 ألف شخص، وأصابت ما يزيد على 174 ألفاً، إضافة إلى تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة، بحسب الوزارة. في غضون ذلك، دعت الأمم المتحدة اليوم إلى منح محققين دوليين حق الوصول إلى جميع أنحاء غزة "للمساعدة في جمع الأدلة"، في ظل انتشال مئات الجثث من تحت الأنقاض في القطاع الفلسطيني المدمَّر جراء القصف الإسرائيلي والمعارك. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان إن "اكتشاف رفات كثيرين تحت الأنقاض في مدينة غزة يعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بجرائم الحرب وغيرها من الجرائم الفظيعة". في الأثناء، تحدثت تقارير عن اغتيال الجيش الإسرائيلي القيادي في "كتائب القسام"، أحمد البطش، المعروف بـ"أبو أسامة"، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، مساء الاثنين. وكان البطش يشغل منصب مسؤول كتيبة جباليا البلد في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، كما شغل لاحقاً منصب قائد ركن الأسلحة في لواء الشمال.