قال مصدر دبلوماسي إيراني لـ”RED TV”، على هامش ندوة نقاشية، إن طهران مستمرة في إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار منذ البداية هو عدم تنفيذ البند المتعلق بلبنان ضمن مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية، والذي يحتل المرتبة الأولى فيها. وأضاف المصدر: “ما دامت الانتهاكات في لبنان مستمرة، فإن طهران ستواصل إبقاء المضيق مغلقاً حتى إشعار آخر”. وكشف أنه بعد الإعلان، في حزيران الماضي، عن تشكيل لجنة للإشراف على خفض التصعيد في لبنان، تضم لبنان وإيران والولايات المتحدة، بحضور مندوبين عن باكستان وقطر، وجّهت طهران، انسجاماً مع بنود مذكرة التفاهم، 3 دعوات رسمية ومتتالية إلى لبنان، طالبةً منه تسمية مندوبه في اللجنة، كي يتسنى للأطراف الأخرى تسمية مندوبيها وبدء عملها. إلا أن بيروت اختارت، بحسب المصدر، تجاهل الدعوات الإيرانية، رغم أن اللجنة كانت معنية بالوضع الأمني في لبنان وإنهاء الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، ما أدى، في نهاية المطاف، إلى تنصّل الولايات المتحدة من الالتزامات ذات الصلة، وسقوط فكرة اللجنة وإخراجها من التداول.