يحتار كثيرون في الاختيار بين الذرة الطازجة والمعلبة، خصوصا مع الاعتقاد بأن الطازجة أكثر فائدة دائمًا، لكن المقارنة الغذائية تكشف أن الفارق الأبرز بينهما يرتبط بكمية الصوديوم والمكونات المضافة. وتوفر الذرة، سواء كانت طازجة أو معلبة، الكربوهيدرات والبروتين والألياف والبوتاسيوم والكاروتينات، وهي مركبات نباتية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وفق موقع "فيري ويل هيلث". لكن بعض أنواع الذرة المعلبة تحتوي على كميات إضافية من الصوديوم أو السكر أو الصلصات، ما قد يرفع استهلاك الملح والدهون المشبعة والسعرات الحرارية. تحتوي الذرة الطازجة على كمية ضئيلة من الصوديوم الطبيعي، بينما يضاف الملح إلى بعض المنتجات المعلبة خلال المعالجة لتحسين النكهة والحفاظ على القوام. وتشير الأدلة العلمية إلى أن تقليل استهلاك الصوديوم يساعد على خفض ضغط الدم، وهو عامل مهم في صحة القلب والأوعية الدموية. ويظهر الفارق بوضوح في بعض المنتجات، إذ يمكن أن تحتوي حصة من الذرة المعلبة العادية على نحو 27 ضعف كمية الصوديوم الموجودة في حصة مماثلة من الذرة الطازجة. ولذلك، يفضل عند شراء الذرة المعلبة اختيار الأنواع المكتوب عليها "من دون ملح مضاف" أو "منخفضة الصوديوم". وفي حال عدم توفرها، يمكن تصفية الذرة وشطفها بالماء قبل تناولها، وهي خطوة تساعد على التخلص من جزء من الصوديوم. ورغم أن المعالجة الحرارية قد تقلل بعض العناصر الحساسة للحرارة، مثل فيتامين C، فإن كثيرا من العناصر الغذائية الأخرى تبقى بمستويات قريبة من تلك الموجودة في الذرة الطازجة. بل إن المعالجة الحرارية قد تجعل بعض الكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين، أسهل في التحرر أثناء الهضم، وهما مركبان يرتبطان بصحة العين. كما قد تحتوي الذرة المعلبة على مستويات مماثلة أو أعلى من الألياف مقارنة بالذرة الطازجة، رغم عدم وجود دليل على أن ألياف الذرة المعلبة يتم امتصاصها والاستفادة منها بشكل أفضل. وبالتالي، لا تعني معالجة الذرة أنها أصبحت أقل قيمة غذائية، لكن اختيار الأنواع الأقل صوديوما والخالية من السكريات والمكونات الإضافية يظل الخيار الأفضل. - إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز - نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان! - إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن! - الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً - يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا - الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! - أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك - علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات - موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه - حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟ - للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت - نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني - نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة - الخطر العسكري: استلمتم الحكومة في وضع حرب صحيح وباتفاقية وقف الأعمال العدائية وهي أفضل بكثير من اتفاقية الإطار بها أقله بنيت تلك على القرار 1701 - أخذتم الثقة نتيجة تفاهمات ووعدتم باستراتيجية أمن قومي لحصر السلاح ونحن معكم لكن لم تحضروا حتى مسودة واحدة ولم تعقدوا اجتماعاً واحداً في هذا الإطار - أقريتم ورقة أتت من الخارج وتعني دخول الحكومة في محور جديد وعدم التزامه سياسة التحييد - اتخذتم قرارات لم تنفذوها كالسفير الإيراني وبدل التعويض باستراتيجية أمن قومي عقدتم اتفاقاً سرياً مع