لتهريب المخدرات.. قبرص تضبط شبكة "فلسطينية إسرائيلية" يخوت فاخرة تعبر المتوسط، وشحنات تبدو كأنها مواد بناء وتجهيزات صحية، وعبوات طلاء تخفي داخلها عشرات الكيلوغرامات من المخدرات، اشتبهت السلطات القبرصية في عمل شبكة تهريب كبيرة انتهت باعتقال 4 أشخاص وضبط أكثر من 126 كيلوغراماً من الكيتامين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها "يديعوت أحرونوت" وموقع "واللا"، نقلا عن التحقيقات القبرصية، أن الموقوفين زوجان إسرائيليان وزوجان فلسطينيان. وقررت محكمة في ليماسول تمديد احتجاز المشتبه بهم 8 أيام على ذمة التحقيق. وكانت أكبر المفاجآت داخل منزل في منطقة موتاغياكا، إذ عثرت الشرطة على نحو 126.6 كيلوغراماً من الكيتامين مخبأة داخل عبوات طلاء. وفي منزل آخر في يبسوناس، ضبطت السلطات كميات من الكوكايين والكيتامين والميفيدرون و"إم دي إم إيه"، إلى جانب أموال وموازين وهواتف محمولة. وبحسب المعلومات التي عرضتها الشرطة أمام المحكمة، تشتبه السلطات في استخدام يخوت فاخرة لنقل المخدرات عبر مراسي وموانئ لارنكا وليماسول. وكانت الشحنات، وفق التحقيق، تموه على هيئة مواد بناء وتجهيزات صحية، قبل نقلها إلى عقارات تستخدم كمستودعات تمهيداً لتوزيعها. ولا يتوقف التحقيق عند الكيتامين المضبوط، فالشرطة تحقق أيضاً في معلومات تشير إلى وصول نحو 70 كيلوغراماً من الكوكايين وكمية غير محددة من القنب إلى قبرص قبل نحو أسبوع من الاعتقالات. كما تبحث السلطات عن روابط محتملة بين المشتبه بهم وتنظيم إجرامي أوسع. ووفق "واللا"، تقدر القيمة السوقية للكيتامين المضبوط بنحو 2.5 مليون يورو على الأقل، وقد ترتفع قيمته عدة مرات إذا وصل إلى أسواق أخرى. وهكذا لا تبحث الشرطة القبرصية عن أصحاب 126 كيلوغراماً من المخدرات فقط، وإنما تحاول تفكيك سلسلة كاملة امتدت، وفق الشبهات، من اليخوت والموانئ إلى المستودعات ثم إلى السوق. - إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز - نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان! - إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن! - الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً - يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا - الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! - أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك - علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات - موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه - حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟ - للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت - نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني - نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة - الخطر العسكري: استلمتم الحكومة في وضع حرب صحيح وباتفاقية وقف الأعمال العدائية وهي أفضل بكثير من اتفاقية الإطار بها أقله بنيت تلك على القرار 1701 - أخذتم الثقة نتيجة تفاهمات ووعدتم باستراتيجية أمن قومي لحصر السلاح ونحن معكم لكن لم تحضروا حتى مسودة واحدة ولم تعقدوا اجتماعاً واحداً في هذا الإطار - أقريتم ورقة أتت من الخارج وتعني دخول الحكومة في محور جديد وعدم التزامه سياسة التحييد - اتخذتم قرارات لم تنفذوها كالسفير الإيراني وبدل التعويض باستراتيجية أمن قومي عقدتم اتفاقاً سرياً مع إسرائيل التي اعتبرت ذلك تكليفاً من الدولة اللبنانية - نحن مع التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب ولكن التفاوض هو لوقف الحرب وليس لاستمرارها ونحن مع أي اتفاق مع إسرائيل يحقق مصلحة لبنان في السيادة وال