أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّه "عندما اتخذنا قرار تحرير دمشق كنا وحدنا وكان قرارنا أصيلاً بامتياز وداخلي وسوريا لا يمكنها إلا أن تكون في الحضن العربي الإسلامي". واعتبر أنّ "الثقة بسوريا استُعيدت بعدما سقط الظلم الّذي دام بعد مرور 60 عاماً من الفساد الإداري وسوريا تمرّ الآن في مراحل إعادة بناء نفسها". وأشار الى أنّ "العقوبات رُفِعت برعاية ترامب وأردوغان وبن سلمان وسوريا عادت لتشارك في الوضع الإقليمي والدولي لتصبح فرصة بعدما كانت ساحة صراعات".