هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات يُعدّ هاتف «سامسونغ غالاكسي زد فولد8 ألترا» Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra نقلة تقنية نوعية تعيد صياغة مفاهيم الهواتف القابلة للطي، حيث نجح بدمج الأداء الفائق والمواصفات التقنية الفائقة بتصميم منخفض السماكة يلبي طموحات المستخدمين ويقدم تجربة متكاملة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف المطور، ونذكر ملخص التجربة. يقدم الهاتف تصميماً خارجياً مبهراً يتسم بانخفاض كبير في السماكة؛ ما يجعله مريحاً للغاية لدى الحمل والاستخدام اليومي المطول بيد واحدة ودون أي شعور بثقل أو انزعاج. ويستخدم هيكل الهاتف سبائك معدنية فائقة المتانة وخفيفة الوزن في آن واحد؛ ما يمنحه ملمساً مريحاً وأنيقاً مع تعزيز الصلابة والقدرة على تحمل مختلف الظروف البيئية اليومية. ويشكل مفصل «فليكس تيتانيوم» الجديد قفزة في آلية حركة الهواتف القابلة للطي؛ إذ يضمن فتح وإغلاق الشاشة بسلاسة تامة وموثوقية عالية، مع توزيع مثالي للضغط يخفض من الإجهاد الواقع على الأجزاء الحساسة ويرفع من العمر الافتراضي للمفصل. كما تم تقديم حماية متقدمة للهيكل الخارجي ضد الماء والغبار وفق أعلى المعايير، إضافة إلى تكامل المتانة مع طبقات زجاجية معززة وإطار متين يضمنان حماية فائقة ضد الصدمات والخدوش. تتميز الشاشة الخارجية للهاتف بأبعاد متوازنة تسهّل عملية التفاعل السريع مع الإشعارات والرد على الرسائل النصية وتشغيل التطبيقات المختلفة دون الحاجة المستمرة إلى فتح الشاشة الداخلية الكبيرة في كل مرة، في حين توفر الشاشة الداخلية مساحة بصرية غامرة ومذهلة تضاهي الأجهزة اللوحية المصغرة، مدعومة بمعدل تحديث صورة متغير يضمن سلاسة فائقة واستجابة فورية عند التمرير السريع أو تصفح الوثائق أو اللعب بالألعاب ذات الرسومات المتقدمة. وتم تقديم هندسة متطورة على جعل طية الشاشة الداخلية شبه مخفية ويكاد لا يلاحظها المستخدم لدى تمرير الإصبع؛ ما يوفر نقاءً بصرياً تاماً ويقضي على أي تشويش أثناء مشاهدة عروض الفيديو واستعراض المحتوى عالي الدقة. كما تقدم الشاشتان مستويات سطوع فائقة وساطعة للغاية تضمن وضوحاً استثنائياً حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، مدعومتين بطبقات متقدمة مضادة للانعكاسات لتعزيز راحة العين وتقديم ألوان حيوية ونطاق ديناميكي واسع في كل ظروف الإضاءة المحيطة. ويحتوي الهاتف على منظومة تصوير احترافية ومتطورة تتصدرها كاميرا رئيسية بدقة عالية تترجم كل مشهد إلى تفاصيل دقيقة وألوان واقعية تنبض بالحياة؛ ما يضعه في مصاف أقوى الهواتف المخصصة للتصوير. وتُحدِث الكاميرا الجديدة واسعة النطاق نقلة نوعية في التقاط المناظر الطبيعية والصور الجماعية باتساع مذهل مع الحفاظ على حدّة التفاصيل في جميع أجزاء الإطار: - تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية. - تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» Macro بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى؛ ما يمنح المستخدم مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية والصور الجماعية والتفاصيل القريبة. - تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير. - يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزّز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، في حين تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه. وتتيح الكاميرتان الأمامية والداخلية مرونة عالية في التقاط الصور الذاتية (سيلفي) وإجراء مكالمات الفيديو بوضوح فائق، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من وضعيات الطي المتعددة لتثبيت الهاتف على الأسطح المستوية والتقاط الصور الثابتة دون الحاجة إلى استخدام حامل ثلاثي الأرجل. هذا، وتعتمد مصفوفة الكاميرات على خوارزميات معالجة ذكية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإضاءة في الظلام وخفض التشويش الرقمي وإبراز التفاصيل الدقيقة في اللقطات الليلية والصور الشخصية؛ ما يضمن الحصول على نتائج مبهرة ومشاركتها مباشرة بكل ثقة. ويعمل الهاتف بواجهة استخدام متطورة مبنية على أحدث إصدار من «آندرويد» لتوفير بيئة تشغيل سلسة ومرنة ومصممة بعناية فائقة لتستغل المساحة الواسعة للشاشات القابلة للطي بأفضل شكل ممكن. وتدعم البرمجيات المتقدمة ميزة النوافذ المتعددة الفعالة التي تتيح تشغيل تطبيقات عدّة جنباً إلى جنب في الوقت نفسه عبر نوافذ قابلة لتغيير الحجم؛ ما يرفع من الإنتاجية الشخ