أعلن وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، اليوم الثلاثاء، أنّه سيتوجّه إلى السعودية الأسبوع المقبل للقاء نظيره، الأمير عبد العزيز بن سلمان، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط والذي يثير مخاوف إزاء اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية. وقال بوين لشبكة "إيه.بي.سي نيوز"، في وقتٍ متأخّر من أمس الاثنين، إنّ "ما نشهده في الشرق الأوسط يبعث على القلق الشديد". وأشار بوين إلى أن "أستراليا تملك حالياً احتياطيات من البنزين تكفي 41 يوماً، مضيفاً: "سيكون نهج الحكومة السعودية عاملاً أساسياً لضمان أمن إمدادات الوقود على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة". واستبعد بوين إمكان خفض ضريبة الوقود، بعد أن خفّضت الحكومة العمالية في آذار/مارس ضريبة الاستهلاك على الوقود إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع التكاليف. وتابع: "كان خفض ضريبة الاستهلاك هذا مؤقتاً ولن نستجيب لكل تقلّبٍ يوميٍ في أسعار النفط العالمية". أستراليا عرضة للتقلبات العالمية وتشير البيانات الرسمية إلى أنّ أستراليا استوردت 84 في المئة من احتياجاتها من المنتجات النفطية العام الماضي، ممّا يجعلها عرضة للتقلبات العالمية. وسارعت كانبيرا إلى تعزيز إمداداتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في شباط/فبراير. صورة التقطها قمر صناعي تظهر أضراراً لحقت بمنشأة خط أنابيب شرق-غرب في المملكة العربية السعودية يوم 13 أيلول/سبتمبر 2026. (رويترز) تعطيل أربعةٍ في المئة من إمدادات النفط العالمية وصعدت أسعار النفط بنحو واحد في المئة عن التسوية، أمس الاثنين، بعد أن هاجم الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن منشأةً عسكرية سعودية، وبعد أن أجّلت دول الخليج المحادثات المقرّرة مع إيران. ويهدّد هجومٌ وقع الأسبوع الماضي على خط الأنابيب الذي يربط شرق السعودية بغربها، والذي يسمح لصادرات النفط الخليجية بتجاوز مضيق هرمز المحاصر، بتعطيل ما يصل إلى أربعةٍ في المئة من الإمدادات العالمية.