وجد المدافع الإيرلندي شين دافي نفسه في قلب قصة مثيرة للجدل في إنجلترا، بعدما زعمت عارضة "أونلي فانز" كيلي بليك أنه دفع لها 1,100 جنيه إسترليني، أي ما يقارب 1,500 دولارًا أميركيًّا، مقابل مكالمة فيديو امتدت نحو خمس ساعات. وقالت بليك إنّ المكالمة جرت في 25 آب/أغسطس، وإن دافي حوّل المبلغ على ثلاث دفعات خلال الساعات الأولى من الصباح. وأضافت أنّه أشار إلى الشبه بينها وبين كاتي برايس، التي ارتبط بها سابقًا، وطلب منها تبديل ملابسها أكثر من مرة أثناء الاتصال لتبدو مثلها أكثر. وادّعت بليك أيضًا أنّ اللاعب الإيرلندي طلب منها تسجيل مقاطع إضافية، قبل أن يدعوها لاحقًا إلى السفر إلى إيرلندا للقائه شخصيًا. دافي، البالغ 34 عامًا، سبق أن لعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية بينها برايتون وفولهام، وهو حاليًا لاعب حر بعد رحيله عن نورويتش سيتي في حزيران - يونيو. وفي ردّه على القصّة، أقرّ دافي بوجود تواصل بينه وبين بليك، لكنّه رفض عددًا من الروايات المتداولة، معتبرًا بعضها غير دقيق. كما شدّد على أن العلاقة بينهما لم تكن عاطفية في أيّ وقت، مؤكّدًا أنّهما كانا صديقين فقط، وأنّه يحترم قرارها الابتعاد عنه بعد الجدل الذي أثارته القصّة.