أفادت الدراسات الطبية والتجارب السريرية بأن تحليل عينات الدم بات يشكل تحولاً نوعياً في الكشف المبكر عن أسرار قصور القلب وتحديد مخاطره قبل ظهور الأعراض السريرية الحادة على المرضى. وأوضح الباحثون أن اعتماد تقنيات فحص المؤشرات الحيوية "Biomarkers" في الدم يتيح للأطباء قياس مستويات بروتينات وجزيئات دقيقة ترتبط مباشرة بمدى إجهاد عضلة القلب وتلف أنسجتها. ويساهم هذا التشخيص الدقيق في رسم خطط علاجية استباقية مخصصة لكل مريض، مما يقلل من فرص التعرض للمضاعفات المفاجئة، ويرفع من معدلات البقاء على قيد الحياة، فضلاً عن خفض أعداد حالات الدخول الطارئ إلى المستشفيات.