يقف لبنان أمام أسبوع حافل بمحطات بالغة الأهمية؛ فداخلياً، تتجه الأنظار نحو جلسة المناقشة العامة للحكومة وسط تساؤلات حادة حول قدرتها على ممارسة رقابة فعلية على الأداء الحكومي. غموضٌ يكتنف الجلسة، يتأرجح بين رهان المساءلة النيابية الجادة والمسرحية السياسية التي اعتاد عليها اللبنانيون. ولأن انسداد الأفق الداخلي ينعكس مباشرة على الملفات الكبرى، لا حل يلوح في الأفق سواء بشأن مسألة السلاح أو الاعتداءات الإسرائيلية. أما خارجياً، فينعقد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني في باريس الخميس المقبل، مترافقاً مع اشتراط حصر السلاح بيد الدولة. بالتوازي، تتقاطع التطورات في واشنطن؛ إذ يبرز لقاء السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية؛ مما يطرح علامات استفهام حول جدوى الاستمرار في المفاوضات، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر وعجز الدولة عن حصر السلاح. بالتوازي، تتقاطع التطورات في واشنطن؛ إذ يبرز لقاء السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية؛ مما يطرح علامات استفهام حول جدوى الاستمرار في المفاوضات، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر وعجز الدولة عن حصر السلاح. ثلاث محطات لبنانية مفصلية تشهدها الساحة هذا الأسبوع، غير أنها لن تحدث تغييراً ملموساً في واقع الحال، ما دامت مسألة نزع السلاح عقبة تعجيزية، والمفاوضات عاجزة عن ردع إسرائيل.