كشف لاعبو غوابيرا ومدرّبهم ليوناردو إيغويز عن تلقي الحارس مانويل فيريل تهديدات بالقتل قبل مواجهة أولوايز ريدي هزّت اتهامات خطيرة كرة القدم البوليفية، بعدما كشف لاعبو غوابيرا ومدرّبهم ليوناردو إيغويز عن تلقّي الحارس مانويل فيريل تهديدات بالقتل قبل مواجهة أولوايز ريدي، التي انتهت بخسارة فريقه 6-0 في الدوري المحلي. وقال إيغويز إن فيريل أبلغ زملاءه قبل المباراة بأنّ مجهولين هدّدوا زوجته ووالدته، وطالبوه بدفع مبلغ مالي أو السماح بدخول ثلاثة أهداف إلى مرماه. وأوضح أنّ اللاعبين دخلوا اللقاء وهم تحت ضغط وخوف شديدَين، فيما أكّد المهاجم فيكتور أبريغو أنّه طلب استبداله لأنّه لم يستطع مواصلة اللعب بعد سماع التهديدات. وغادر فيريل الملعب في الدقيقة 39، بعدما استقبل أربعة أهداف، قبل أن يتلقى بديله هدفين آخرين، لتنتهي المباراة بسداسية نظيفة لصالح أولوايز ريدي. وعقب اللقاء، ظهر لاعبو غوابيرا والجهاز الفني في مؤتمر صحفي جماعي للمطالبة بتحقيق رسمي، مؤكدين أن ما حدث يتجاوز الجانب الرياضي. وشدّد إيغويز على أن فريقه لا يتهم أولوايز ريدي مباشرة، لكنّه طالب الاتحاد البوليفي والنيابة العامة بالتدخل. من جهته، أعلن مسؤولو أولوايز ريدي تضامنهم مع غوابيرا واستعدادهم للتعاون في التحقيق لكشف ملابسات القضية، فيما طالب اللاعبون بحماية عائلاتهم ومعرفة الجهة التي تقف خلف التهديدات الخطيرة التي سبقت واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة للجدل.