أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر دعم كنيسة أنطاكية جهود الكرسي الرسولي لإحلال السلام وإنهاء الحروب التي تستنزف البشرية وتتسبب بالهجرة والتشريد. وجاء موقف البطريرك يوحنا العاشر خلال لقائه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، اليوم الاثنين في الفاتيكان، حيث بحث الجانبان الأوضاع العامة في المنطقة وملف الهجرة بوصفه أحد أبرز التحديات الناجمة عن الحروب والصراعات. وتناول البطريرك الملف السوري وتحدياته، مشدداً على أهمية ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك والسلم الأهلي، وتعزيز المشاركة والحوار، ومؤكداً أن المسيحيين يشكّلون مكوّناً أساسياً في النسيج السوري. وعلى الصعيد اللبناني، نوّه يوحنا العاشر بأول زيارة خارجية للبابا إلى الشرق الأوسط ولبنان، وما حملته من دعم للبلاد وللحضور المسيحي في المنطقة. إنهاء الحرب واستعادة الأراضي وطالب بالضغط لوقف الهجمات التي تستهدف لبنان، ولا سيما الجنوب، داعياً إلى مساندة المؤسسات الدستورية في جهودها الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة الأراضي وعودة المهجّرين، وتجنّب الفتنة الداخلية عبر اعتماد الحوار. بدوره، رحّب الكاردينال بارولين بالبطريرك يوحنا العاشر، مشيداً بدور كنيسة أنطاكية وما تجسّده من قيم الأصالة والانفتاح على مختلف الأطياف. وحضر اللقاء عدد من المطارنة والكهنة وممثلي الجانب الأنطاكي.