على وقع طبول مواجهة كبرى تحت قبة البرلمان، لم تعد «جلسة المساءلة» مجرد محطة رقابية باهتة، بل تحولت إلى منصة إعدام سياسي مرتقبة لحكومة الرئيس نواف سلام. وحدها جدران السراي الكبير تدرك هول العاصفة. إنها ليس معركة تفصيلية عابرة، بل هي كسْر عصا استراتيجي يعيد خلط أوراق السلطة، ويضع مصير الحكومة على حافة الهاوية.. فهل يسقط الهيكل على رؤوس قاطنيه أم أنها الرمق الأخير؟ وهل تحولت المعركة لإسقاط الحكومة إلى مسار جدي لا رجعة فيه؟ لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!