نادين كاعين: صيدا تستحق أن تفرح وتبقى حاضرة على الخريطة الفنية والسياحية من الملعب البلدي إلى ضفاف الأولي... صيدا على موعد مع مهرجاناتها الدولية العاشرة نادين كاعين: صيدا تستحق أن تفرح وتبقى حاضرة على الخريطة الفنية والسياحية في زمنٍ يُثقل كاهل اللبنانيين بالحروب والأزمات المعيشية والبيئية، تظل مهرجانات صيدا الدولية نافذة أمل وفسحة فرح، تُعيد رسم صورة المدينة كوجهٍ سياحي وثقافي وفني يليق بتاريخها العريق وحاضرها المتجدد. ومنذ انطلاقتها قبل عشر سنوات، أثبتت هذه المهرجانات أن صيدا تستحق أن نفرح فيها وبها، وأن تبقى حاضرة على الخريطة الثقافية والفنية والسياحية في لبنان، مهما اشتدت التحديات وتكاثرت الصعاب. فقد أعلنت لجنة مهرجانات صيدا الدولية انطلاقها على مدى يومين متتاليين، من منتزه الكنايات على ضفاف نهر الأولي، بما يتمتع به من جمال طبيعي يجمع بين النهر والأشجار والمساحات الخضراء، ليقدّم تجربة فريدة تجمع بين الفن والموسيقى والطبيعة. ويأتي هذا الاختيار استكمالًا لمسيرة المهرجانات التي تنقلت خلال السنوات الماضية بين ملعب صيدا، وقلعتها البحرية، وخان الإفرنج، ومرفأ صيدا السياحي، حيث حرصت في كل محطة على إبراز وجه مختلف من وجوه المدينة وجمالها. ويتضمن برنامج هذا العام أمسيتين مميزتين: الأولى مع الفنان غي مانوكيان (مساء الخميس 17 أيلول)، والثانية مع الفنان الوليد الحلاني (مساء الجمعة 18 أيلول)، مؤكدةً أن بعد عشر سنوات، إن مهرجانات صيدا لم تعد مجرد حفلات تقام في موعد محدد من السنة، بل أصبحت مساحة نلتقي فيها حول مدينتنا ونحتفل بما تمثّله من تاريخ وتنوّع وجمال. وعقدت اللجنة مؤتمرًا صحفيًا في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في سراي صيدا الحكومي، للإعلان رسميًا عن برنامج مهرجانات صيدا الدولية لعام 2026، بالتزامن مع مرور عشر سنوات على انطلاقها، بحضور محافظ الجنوب منصور ضو، وممثلي وزارتي السياحة والثقافة، مدير عام وزارة السياحة جومانة كبريت غنوم ومدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ورئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين وعضوات اللجنة، مسؤول مكتب صيدا للأمن القومي في الأمن العام الرائد وليد عويدات، رئيس مكتب مخابرات صيدا الرائد هادي الحاج شحادة، ورئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة، ومستشارة حجازي وفاء شعيب وشخصيات. وأكد محافظ الجنوب منصور ضو أن إطلاق برنامج المهرجانات من سراي صيدا يأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها البلد، وقال: "صرنا نتمنى أن نطلق من المحافظة برنامجاً فيه فرح وأمل وإرادة وحب الحياة للجنوب وما يمثله". وشكر لجنة مهرجانات صيدا على مبادرتها، مؤكداً أهمية أن تكون الدولة راعية للفعاليات في أوقات الحرب والسلم، ومتمنياً مشاركة كثيفة في مهرجانات صيدا وكل مكان "يعيد الروح والحياة إلى البلد". وقالت رئيسة لجنة المهرجانات نادين كاعين عشر سنوات حملنا خلالها اسم صيدا، مدينتنا التي نحب، وحاولنا في كل عام أن نقدّم لها ما يليق بتاريخها وثقافتها وأهلها، وأن نؤكد من خلال الفن والثقافة أن صيدا مدينة حياة وفرح وانفتاح، وأنها قادرة دائمًا على أن تجمع الناس حول أجمل صورة لها. وأضافت: منذ انطلاقتنا، كان اختيار المكان جزءًا أساسيًا من هوية مهرجانات صيدا الدولية، فحرصنا على أن نسلّط الضوء على مواقع مميزة من مدينتنا، من ملعب صيدا إلى قلعتها البحرية وساحة الشهداء، وصولًا إلى مرفأ صيدا السياحي. وفي كل محطة كان هدفنا ان نبرز وحها مختلفا من وجوه صيدا وجمالها، وهذا العام، اخترنا منتزه الكنايات على ضفاف نهر الأولي، بما يتمتع به من جمال طبيعي حيث النهر والاشجار والمساحات الخضراء لنقدم تجربة تجمع بين الفن والموسيقى والطبيعة. وتابعت كاعين: اليوم، وبعد كل ما مرّ به لبنان والمنطقة من ظروف وتحديات، نعود لنقول إننا مستمرون، وإن صيدا تستحق أن نفرح فيها ولها، وأن تبقى حاضرة على الخريطة الثقافية والفنية والسياحية في لبنان. ويحمل برنامج مهرجانات صيدا الدولية في نسخته الأولى في منتزه الكنايات، الاولى مع الفنان غي مانوكيان (مساء الخميس 17 أيلول)، والثانية مع الفنان الوليد الحلاني (مساء الجمعة 18 أيلول). وأكدت كاعين اننا نتطلع إلى أن تكون هاتان الليلتان احتفالًا حقيقيًا للبنانيين بأهلها وزوارها، وبعشر سنوات من العمل والاستمرارية، مشيدة بدور الشركاء الداعمين المؤمنين بالفكرة. شاكرة السوق الحرة وجمعية محمد زيدان الراعيين الرسميين للمهرجانات، وإلى وزارتي السياحة والثقافة، وإلى محافظ الجنوب منصور ضو، وبلدية صيدا ورئيسها مصطفى حجازي، وأعضاء لجنة مهرجانات صيدا الدولية والجهات الرسمية والأمنية وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث وأهل الصحافة والإعلام، الذين كانوا دائمًا شركاء لنا في إيصال صورة صيدا التي نريدها: صيدا الثقافة، صيدا ال