خطف مشهد غير متوقع الأضواء على هامش القمة الـ18 لمجموعة "بريكس" في نيودلهي، بعدما ظهر المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندهير جايسوال منشغلًا بتناول المكسرات والفواكه المجففة، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي كلمته أمام المشاركين في القمة. وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، انتشر مقطع الفيديو سريعًا على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر جايسوال جالسًا خلف وزير الخارجية الإيراني ومنشغلًا بالكامل بتناول المكسرات والفواكه المجففة من علبة وُضعت أمامه. ووقع المشهد خلال كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام المشاركين في القمة. وبحسب المنشور، ظهر جايسوال في خلفية المشهد وهو يواصل تناول الطعام بلا اكتراث، فيما أظهر الفيديو المتحدث الهندي وهو يمضغ بحماسة ويلعق أصابعه أمام الكاميرات التي كانت تنقل الحدث. اللقطة المتداولة التُقطت خلال قمة مجموعة بريكس في نيودلهي. وبينما كان الرئيس الإيراني بزشكيان يلقي كلمته، ظهر خلفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال وهو يتناول المكسرات والفواكه المجففة بشراهة تامة، لدرجة أنه قام بلعق أصابعه أمام الكاميرات pic.twitter.com/3J1FyDRFIE— Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗 (@GermanosPeter) September 14, 2026 اللقطة المتداولة التُقطت خلال قمة مجموعة بريكس في نيودلهي. وبينما كان الرئيس الإيراني بزشكيان يلقي كلمته، ظهر خلفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال وهو يتناول المكسرات والفواكه المجففة بشراهة تامة، لدرجة أنه قام بلعق أصابعه أمام الكاميرات pic.twitter.com/3J1FyDRFIE وجرى ذلك كله خلف مسؤولين إيرانيين جلسوا بملامح شديدة الجدية والصرامة. وبحسب تقارير لوكالة الأنباء الآسيوية "ANI" وموقع "Rediff"، تشكل زيارة بزشكيان إلى الهند أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه. وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وشهدت عقد لقاءات ثنائية بين بزشكيان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وفي مفارقة لافتة، كان جايسوال نفسه قد نشر قبل وصول الرئيس الإيراني رسالة ترحيب حارة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، شدد فيها على متانة العلاقات الثقافية والتاريخية بين الهند وإيران. أما القمة نفسها، التي استضافت 11 دولة ضمن مجموعة "بريكس" الموسعة، فتناولت ملفات ثقيلة شملت التنمية والابتكار وأزمات المناخ والمرونة المالية والوضع الأمني العالمي. لكن بالنسبة إلى عدد كبير من المتابعين والمستخدمين على شبكات التواصل، تراجعت هذه الملفات الدبلوماسية إلى الخلف أمام المشهد الذي صنعه المتحدث الهندي وشهيته الواضحة للمكسرات. وقد تحولت اللامبالاة التي أظهرها جايسوال تجاه الطابع الرسمي للمناسبة، في مقابل الجدية الكاملة للوفد الإيراني، إلى العنصر الأبرز في المقطع، وساهمت في انتشاره بصورة واسعة وتحوله إلى مادة ساخرة على مواقع التواصل. وبين ثقل الملفات المطروحة في قمة "بريكس" وخفة المشهد الذي ظهر خلف الرئيس الإيراني، نجحت علبة مكسرات في سرقة جزء من الأضواء من واحدة من أبرز القمم الدولية.